الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة إيتاء الزكاة وصوم ويؤذن بها بعضهم بعضا حتى نفسوا أو كادوا ثم إن رجلا من الأنصار يقال له عبد الله بن يزيد أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم ولو قلت أني لم أكن نائما لصدقت إني بينا أنا بين النائم واليقظان إذ رأيت شخصا عليه ثوبان أخضران فاستقبل القبلة فقال : الله أكبر الله أكبر عليه و سلم ببعضها فثبت معه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : ارصده فاذا أنت عاينت شيئا فقل : أجيبي يدعوك رسول الله صلى الله عليه و سلم فرصدت فإذا شيء قد تدلى من روزنة فوثبت إليه وقلت : اخسأ يدعوك رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذته فتضرع إلي وقال لي : لا أعود فأرسلته فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعل أسيرك ؟ فأخبرته بالذي فلما كانت الثالثة أخذته قلت : ما أنت بمفارقي حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه و سلم فناشدني وتضرع إلي الله عليه و سلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم أملى عليه لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علي فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى - فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه و سلم فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء المجاهدين : يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين ؟ فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم فقال : اقرأ يا زيد فقرأت لا يستوي القاعدون من المؤمنين فقال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ومسلم عن عائشة " أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم سألوا أزواج النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم وليس معنا نساء فقلنا ألا نستخصي ؟ فنهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين " وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : كان أناس من أصحاب النبي صلى الله النساء ويترهبوا فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فغلظ فيهم المقالة ثم قال : إنما هلك من كان قبلكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عامين على عهد بينهم وبين نبي الله صلى الله عليه و سلم فلما جاء المشركون يوم الأحزاب أرسل المشركون إليهم أن اخرجوا معنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسلت إليهم اليهود أن ارسلوا إلينا بخمسين من رهنكم عليه و سلم فحدثاه بالذي كان من أمرهما وأذن الله فيهم ورجع الأحزاب ووضع النبي صلى الله عليه و سلم سلاحه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني النضير في حاجة فهموا به فأطلعه الله على ذلك فندب الناس إليهم قسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار منها شيئا إلا سهل بن حنيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم فأعجبته وشكرها له وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما قدموا المدينة سل عبد الله ذلك وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة العزيز وهو الذليل وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك فقال حتى لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم فشكا إليه ما صنع ابنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما كذبتني قُرَيْش لما أسرِي بِي إِلَى بَيت وَأخرج أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن عُرْوَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَت قُرَيْش لرَسُول الله صلى مَا تَقول: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ضلت مِنْكُم نَاقَة وَرْقَاء عَلَيْهَا بر لكم عَنهُ قَالَ: لما أسريَ برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخْبر قومه بالرفقة والعلامة فِي العير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أم هَانِئ رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ابْن الْمسيب وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - أسرِي بِهِ على صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيليا فَأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ: فَأَخْبرنِي ابْن الْمسيب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَقِي هُنَاكَ إِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى فنعتهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أما مُوسَى فَضرب رجل الرَّأْس كَأَنَّهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَحْقَر من أَن يتَكَلَّم الله فيّ بِأَمْر يُتْلَى وَلَكِن كنت أَرْجُو أَن يرى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رُؤْيا يبرئني الله بهَا قَالَت: فو الله مَا رام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَجْلِسه وَلَا الله الَّذِي أنزل براءتي وَأنزل الله {إِن الَّذين جاؤوا بالإِفك عصبَة مِنْكُم} الْعشْر الْآيَات كلهَا من أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أُخْتهَا حمْنَة تحارب لَهَا فَهَلَكت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي خَطِيبًا فَتشهد فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ: أما بعد أَشِيرُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَاميْنِ على عهد بَينهم وَبَين نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا جَاءَ الْمُشْركُونَ يَوْم الْأَحْزَاب أرسل الْمُشْركُونَ إِلَيْهِم أَن اخْرُجُوا مَعنا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُنْذُ نزل بك الْمُشْركُونَ حَتَّى هَزَمَهُمْ الله فسر فَإِن الله قد أذن لَك فِي قُرَيْظَة فَأَتَاهُم عَن يحيى بن سعيد قَالَ: أَتَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بني النَّضِير فِي حَاجَة فَهموا بِهِ الْإِبِل ولرسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النّخل وَالْأَرْض وَالْحَلقَة قسمهَا رَسُول الله صلى الله