الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صادف هذا البحث حادثة غريبة عن التفسير المبارك مناسبة للمقام فأحببت ذكرها ، وهي اني كنت في المحكمة في الساعة لما أنا فيه قال تعالى "إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ" لا محالة لأن خراب الكون متوقف عليها ، وجاء بذكر الساعة بعد توحيده وإقامة الصلاة لذكره ، وأكدها بحرف التوكيد ، وكأن موسى عليه السلام تشوف ليعلم وقت مجيء الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) } أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : { إن الساعة سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : { إن الساعة ابن أبي حاتم ، عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ياليل الكاهن وقد عمي وأخبروه بذلك فقال : انظروا إن كانت النجوم المعروفة من السيارة والثوابت فهو قيام الساعة ثلاث سموات ولما ولد النبي صلى الله عليه وسلم حجب عنها كلها وقذفت الشياطين بالنجوم فقال قريش : قامت الساعة فقال عتبة بن ربيعة : انظروا إلى العيوق فإن كان رمي به فقد آن قيام الساعة وإلا فلا ، وقال بعضهم : اتفق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وزلزوا } [ البقرة : 214 ] وكما قال عليه السلام " اللهم اهزمهم وزلزلهم " ، والجمهور على أن { زلزلة الساعة النار " ع وهذا الحديث لا حجة فيه لأنه يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية المتضمنة ابتداء أمر الساعة وتخويفه إلى فصل من فصول يوم القيامة فنص ذكره وهذا من الفصاحة ، والضمير عند هذه الفرقة عائد على { الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد بن حميد وعبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله عز وجل حق ، وأن الساعة لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وأشهد أن الدين كما وصف ، والكتاب كما أنزل ، وأشهد أن الساعة في كل يوم أربع مرات : أشهد أن الله هو الحق المبين ، وأنه يحيي ويميت ، وأنه على كل شيء قدير ، وأن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإضافة إضافة المصدر إلى الفاعل على المجاز الحكمي العائد إلى الإسناد في قولك " زلزلت الساعة الأرض " وعن الشعبي هي طلوع الشمس من مغربها فتكون الإضافة بمعنى اللام كقولك " اشراط الساعة " قالت المعتزلة : في الآية دلالة على أن المعدوم شيء لأن الله تعالى سمى زلزلة الساعة شيئاً مع أنها معدومة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرابع والخامس قوله { وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور } قال في الكشاف : معناه أنه حكيم لا يخلف ميعاده ، وقد وعد الساعة والبعث فلا بد أن يفي بما وعد. الآيات يرجع إلى قولنا { إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم } بالتدريج وأحيينا الأرض بسبب أنا وعدنا الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الديلمي عن ابن عمر مرفوعاً لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء له دوي حول العرش كدوي النحل إبقائه فالمنافاة ظاهرة إلا أن يقال : إن الإبقاء لا يستلزم الاستمرار ويكفي فيه إبقاؤه إلى قرب قيام الساعة أنها سيقت لتهديد غيره صلى الله عليه وسلم بإذهاب ما أتوا ليصدهم عن سؤال ما لم يؤتوا كعلم الروح وعلم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نذير من النذر الأولى } قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله ، وفي قوله { أزفت الآزفة } قال : الساعة وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة { ليس لها من دون الله كاشفة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النبي صلى الله عليه وسلم شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء ، فقالوا : سحر القمر ، فنزلت { اقتربت الساعة وانشق القمر } قال مجاهد : يقول كما رأيتم القمر منشقاً فإن الذي أخبركم عن { اقتربت الساعة } حق. محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم ، فجاء السفار فسألوهم فقالوا : نعم قد رأيناه فأنزل الله { اقتربت الساعة