الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لعل الله يتفلكموها فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله يلقي حربا وكان أبو له وجران فأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عن عيرهم فاستشار النبي صلى الله عليه و سلم الناس ؟ فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم قام عمر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم المقداد بن عمرو رضي الله عنه فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ماذا نكنز اليوم ؟ قال " لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة صالحة وابن المنذر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : إذا أخرجت صدقة كنزك فقد أذهبت شره وليس بكنز وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلمون : كيف نقول يا رسول الله ؟ قال : قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ؟ ؟ على الله توكلنا " وأخرج أبو إحدى ركبتيه وقد نصب الأخرى فالتقم الصور فحنى ظهره وطرفه إلى إسرافيل ضم جناحيه أن ينفخ في الصور وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي بكر الهذلي قال : إن ملك الصور الذي وكل به إحدى قدميه لفي الأرض السابعة وهو جاث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكافرون " فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ " قل هو الله أحد " عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال أبو بكر رضي الله عنه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الله أكثر وأطيب ومن قرأ عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إنكم تلقون عدوكم غدا فليكن شعاركم حم لا ينصرون " وأخرج أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال أبو عبيدة : وكذلك يقال في الاثنين . وأنشد البيت ، ونسبه إلى قيس بن زهير . وقيل لعلي بن أبي طالب : نسألك سنة العمرين : يعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . ثم ذكر أبو عبيدة بعد ذلك وجها آخر فقال : إن أهل المدينة يقولون :" سلام على آل ياسن" أي على أهل ياسين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن القاسم بن أبي بزة: أنه أخبره عن عكرمة = وأبي بكر قوله جل ثناؤه : { وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) } قال أبو فاستجاب الله لها، فأعاذها الله وذرّيتها من الشيطان الرجيم، فلم يجعل له عليها سبيلا. * * * 6884 - حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم أجد له ترجمة في غير تاريخ بغداد 12 : 427"القاسم بن بشر بن أحمد بن معروف ، أبو محمد البغدادي" ، سمع روى عنه البخاري وأبو داود ، وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة ، وعلي بن نصر الجهضمي ، وعمرو و"أبو المهلب" هو"معاوية بن عمرو" أو "عمرو بن معاوية" ، مختلف في اسمه ، وهو عم أبي قلابة الجرمي ، روى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بلغني عن مجاهد:"فلا تميلوا كل الميل"، قال: يتعمد أن يسيء ويظلم. (1) 10652 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو الله بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله. (3) __________ (1) الأثر: 10651 -"محمد بن بكر وعنه أبو قلابة الجرمي. ذكره ابن حبان في الثقات.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
طلحة، عن عمر بن الخطاب بنحوه. (2) 10888- حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال، سمعت أبي يقول، أخبرنا أبو و"أبو حمزة" هو السكري: "محمد بن ميمون" ثقة إمام ، مضى برقم: 1591. روى عن أبي بكر وعمر وعثمان وكثير من الصحابة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: سمعت عبيد بن عمير يقول: لما ائتمروا بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقتلوه أو يثبتوه أو يخرجوه، قال له أبو وكذا ؟ " ، لما كان من عيب آلهتهم ، فيقول : " نعم، أنا الذي أقول ذلك " ، فأخذ بعضهم بمجمع ردائه ، فقام أبو بكر دونه وهو يبكي ويقول : " أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله " !