الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَدِينَة سل عبد الله بن عبد الله بن أبيّ على أَبِيه السَّيْف وَقَالَ: لأضربنك أَو تَقول: أَنا الْأَذَل عَنهُ أَن أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي غَزْوَة بني المصطلق لما أَتَوا الْمنزل كَانَ عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ معسكراً وَأَن رجلا من قُرَيْش كَانَ بَينه وَبَين بن عبد الله بن أبيّ حَتَّى أَنَاخَ بِجَامِع طرق الْمَدِينَة وَدخل النَّاس حَتَّى جَاءَ أَبوهُ عبد الله ليعلمن الْيَوْم من الْأَعَز من الْأَذَل فَرجع حَتَّى لَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَشَكا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ بني الإِسلام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وإقام الصَّلَاة بن يزِيد آتِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي رَأَيْت فِيمَا يرى أكبر الله أكبر أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله مثنى مثنى حَتَّى فرغ الْأَذَان ثمَّ أمْهل سَاعَة ثمَّ قَالَ مثل الَّذِي قَالَ: غير أَنه يزِيد فِي ذَلِك قد قَامَت الصَّلَاة قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَلَيْهِ وَسلم بِبَعْضِهَا فَثَبت مَعَه فَلَمَّا قضى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلَاته قَامَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آيَة الْكُرْسِيّ لَا يسْمعهَا شَيْطَان إِلَّا ذهب فَذكرت ذَلِك للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَخَذته فتضرع إِلَيّ وَقَالَ لي: لَا أَعُود فأرسلته فَلَمَّا أَصبَحت غَدَوْت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَا فعل أسيرك فَأَخْبَرته بِالَّذِي كَانَ : لأرفعنك إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاج وَعلي عِيَال ولي فَأَصْبَحت فَقَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا فعل أسيرك قلت: يَا رَسُول الله شكا حَاجَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمْلى عَلَيْهِ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر الله لَو أَسْتَطِيع الْجِهَاد لَجَاهَدْت - وَكَانَ أعمى - فَأنْزل الله على رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَغَشِيتهُ السكينَة فَوَقَعت فَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على فَخذي فَمَا وجدت ثقل شَيْء أثقل من فَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ سري عَنهُ: فَقَالَ: اكْتُبْ } فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اكْتُبْ {غير أولي الضَّرَر} الْآيَة قَالَ زيد: أنزلهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالحسنى} قال : بالخلف من الله {فسنيسره للعسرى} قال : للشر من الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {فأما من أعطى} قال : أعطى حق الله عليه {واتقى} محارم الله {وصدق بالحسنى} قال : بموعود الله على نفسه {وأما من بخل} قال : بحق الله عليه {واستغنى} في نفسه عن ربه {وكذب بالحسنى} قال : بموعود الله الذي وعد. الله فبخل بالزكاة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال : أخبروه أن الله تعالى يحبه. وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله وأخرج ابن الضريس عن أنس قال : قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لي أخا قد حبب إليه قراءة {قل هو الله أحد} فقال : بشر أخاك بالجنة. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وَابن ماجة ، وَابن الضريس عن بريدة قال : دخلت مع رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : جبريل كقولك عبد الله جبر عبد وإيل الله. وميكائيل عبيد الله وكل اسم فيه إيل فهو معبد لله. وأخرج الديلمي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم جبريل عبد الله واسم اسرافيل عبد وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن علي بن حسين قال : اسم جبريل عبد الله واسم ميكائيل عبيد الله واسم وأخرج ابن المنذر عن عكرمة قال : جبريل اسمه عبد الله وميكائيل اسمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَمَّا قوله تعالى : {واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب}. أخرج ابن أبي حاتم عن مطرف أنه تلا قوله تعالى {أن الله شديد العقاب} قال : لو يعلم الناس قدر عقوبة الله ونقمة الله وبأس الله ونكال الله لما رقأ لهم دمع وما قرت أعينهم بشيء. تعالى : الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله أخرج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحسن بن عرفة في جزئه ، وَابن عدي والدارقطني ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استحيوا إن الله لا يستحي من الحق لا يحل مأتى النساء في حشوشهن. وأخرج ابن عدي ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا محاشي النساء. وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن حبان عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح مولى أم هانى ء أن الحرث بن سويد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لحق المسلمين ثم سقط في يده فرجع إلى مكة فكتب إلى أخيه جلاس بن سويد : يا أخي إني ندمت على ما كان مني فأتوب إلى الله وأرجع إلى الإسلام فاذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن طمعت لي في توبة فاكتب إلي ، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} فقال قوم من أصحابه ممن كان عليه يتمنع ثم يراجع الإسلام فأنزل الله (إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك