التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 39 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية

التفسير من سنن سعيد بن منصور

39 - حدثنا سعيد قال : نا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، قال : سئل أبو بكر الصديق Bه ، عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق. وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر أن يصبح قال : نعم ، إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبا بكر الصديق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فكان بذي طوى قال : جبريل إن قومي لا يصدقوني قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق # وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر أن يصبح قال : نعم # إني لأصدقه بما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة # فلذلك سمي أبا بكر الصديق #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الهيثم فقالت لهم امرأته : إنه ذهب يستعذب لنا فدوروا إلى الحائط ففتحت لهم باب البستان فدخلوا فجلسوا فجاء أبو وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي الهيثم بن التيهان أن أبا بكر الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني ، فقال عمر : أخرجني الجوع ، فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الهيثم فقالت لهم امرأته : إنه ذهب يستعذب لنا فدوروا إلى الحائط ففتحت لهم باب البستان فدخلوا فجلسوا فجاء أبو عليه وسلم : هذا من النعيم الذي تسألون عنه # وأخرج البيهقي في الدلائل عن أبي الهيثم بن التيهان أن أبا بكر الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة قال أبو بكر : إني سألتك قبل أن تسألني # فقال عمر : أخرجني الجوع # فقال أبو بكر : وأنا أخرجني الذي أخرجك # فلبثا يتحدثان وطلع النبي صلى الله عليه وسلم فعمد نحوهما حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الأوسط والحاكم في تاريخه ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : بينما أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا نزلت عليه {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من وأخرج إسحاق بن راهويه ، وعَبد بن حُمَيد والحاكم ، وَابن مردويه عن أسماء قالت : بينما أبو بكر رضي الله بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما عملناه من سوء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر الصديق رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم : إذا نزلت عليه ! فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال : يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال : يا أبا بكر حتى توفاه يوم القيامة # وأخرج إسحق بن راهويه وعبد بن حميد والحاكم وابن مردويه عن أسماء قالت : بينما أبو بكر رضي الله عنه يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزلت هذه الآية ! فأمسك أبو بكر رضي الله عنه وقال : يا رسول الله أكل ما عملناه من سوء

تفسير القرآن العظيم

بكر الإسماعيلي الحافظ: (2) 73، (4) 315، (8) 43 أبو بكر بن حزم: (3) 5 أبو بكر بن خلاد: (7) 52 أبو بكر الخلال: (1) 250 أبو بكر بن أبي داود: (1) 20، 47، (5) 139 أبو بكر بن زياد النيسابوري: (1) 449 أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: (6) 57 أبو بكر بن سهل التميمي: (6) 305 أبو بكر بن أبي شيبة: (1) 240، 339، 516 بكر بن عبد الله: (1) 453، (6) 97 بكر بن عبد الله المزني: (1) 463، (3) 31، (8) 353 أبو بكر بن عبد الرحمن : (1) 457 أبو بكر بن العربي: (1) 22، 26، 58، 344، (3) 465 أبو بكر بن عياش: (1) 74، 391، (3) 123، 310،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زكا} ما صلح {ولكن الله يزكي} يصلح {من يشاء} ، فلما أنزل الله عذر عائشة وبرأها وكذب الذين قذفوها حلف أبو وكان ابن خالة أبي بكر وكان يتيما في حجره فقيرا فلما حلف أبو بكر ان لا يصله نزلت في أبي بكر {ولا يأتل } أي ولا يحلف {أولوا الفضل منكم} يعني في الغنى أبا بكر الصديق {والسعة} يعني في الرزق {أن يؤتوا أولي القربى } يعني مسطح ابن اثاثة قرابة أبي بكر ، وَابن خالته {والمساكين} يعني ان مسطحا كان فقيرا {والمهاجرين في : أما تحب أن يغفر الله لك قال : بلى يا رسول الله قال : فاعف واصفح فقال أبو بكر : قد عفوت وصفحت لا أمنعه