التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى (1) إلى قوله تعالى يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير __________ (1) سورة : الأنفال آية رقم : 41
تفسير القرآن العزيز
| قال قتادة : يعني : نكالا < < الفرقان : ( 69 ) يضاعف له العذاب . . . . . ) بالرفع فعلى معنى | التفسير ؛ كأن قائلا قال : ما لقي الأثام ، فقيل : يضاعف للآثم العذاب . | < < الفرقان فأما التبديل في الدنيا : فطاعة الله بعد عصيانه ، | وذكر الله بعد نسيانه < < الفرقان : ( 71 ) ومن تاب أي : | يقبل توبته إذا تاب قبل الموت . | | سورة الفرقان من ( آية 72 آية 77 ) . | < < الفرقان : ( 72 ) أي : ليسوا من أهله < < الفرقان : ( 73 ) والذين إذا ذكروا . . . . .
تفسير الجلالين
سورة فاطر [ مكية وآياتها 45 أو 46 نزلت بعد الفرقان ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { الحمد لله } حمد تعالى نفسه بذلك كما بين في أول سورة سبأ { فاطر السماوات والأرض } خالقهما على غير مثال سبق { جاعل
تفسير القرآن العزيز
2 < الآية > < < الفرقان : ( 4 ) وقال الذين كفروا . . . . . > > 2 ! : نصب ( ظلما وزورا ) على معنى : فقد جاءوا بظلم | ويزور ، فلما سقطت الباء عدي الفعل فنصب . | < < الفرقان خبر ابتداء محذوف ؛ المعنى : وقالوا : الذي جاء به | أساطير الأولين ، وواحد الأساطير : أسطورة . | | سورة الفرقان من ( آية 7 آية 11 ) . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | | سورة الفرقان من ( آية 63 آية 67 ) . | < < الفرقان : ( 63 ) وعباد الرحمن الذين . . . . . تفسير مجاهد قالوا : سدادا | < < الفرقان : ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . .
التفسير من سنن سعيد بن منصور
942 - حدثنا سعيد قال : نا سويد بن عبد العزيز ، عن حصين ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، في قوله « يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (1) قال : كانت ليلة بدر لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان » __________ (1) سورة : الأنفال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الدنيا فترد عليه حسناته وذلك قول الله تعالى : (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) (سورة الفرقان الآية 23) فأبلس واسود وجهه وأما المؤمن فإنه يعطى كتابه بيمنيه يوم القيامة فيرى فيها كل خطيئة عملها في دار الدنيا ثم يغفر له ذلك وذلك قول الله : (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) (سورة الفرقان الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا فترد عليه حسناته وذلك قول الله تعالى : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ( سورة الفرقان الآية 23 ) فأبلس واسود وجهه وأما المؤمن فإنه يعطى كتابه بيمنيه يوم القيامة فيرى فيها كل خطيئة عملها في دار الدنيا ثم يغفر له ذلك وذلك قول الله : ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) ( سورة الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر سورة الفرقان والحمد لله وحده.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الأسود بن يزيد ، عن ابن مسعود ، قال : « التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان صبيحة يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (1) وفي إحدى وعشرين ، وفي ثلاث وعشرين ، فإنها لا تكون إلا في وتر » __________ (1) سورة