الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قرأتها حين تدخل بيتك لم يدخله شيطان فصارعه فصرعه الأنسي ، فقال : تقرأ آية الكرسي فإنه لا يقرؤها أحد إذا الكرسي فإنه يحفظك وذريتك ويحفظ دارك حتى الدويرات حول دارك. وأرجاها فسكت القوم ، فقال ابن مسعود : على الخبير سقطت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أعظم آية في القرآن {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وأعدل آية في القرآن {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} النحل الآيتان 7 _ 8 وأرجى آية في القرآن {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} الزمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص171 )# قرأتها حين تدخل بيتك لم يدخله شيطان فصارعه فصرعه الأنسي # فقال : تقرأ آية الكرسي فإنه في فضائله عن ابن عمر # أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم إلى الناس فقال : أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن وأعدل آية في القرآن ! < إن الله يأمر بالعدل والإحسان > ! النحل الآية 90 إلى آخرها وأخوف آية في القرآن ! الزلزلة الآيتان 7 _ 8 وأرجى آية في القرآن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد واللفظ له ومسلم وأبو داود وابن الضريس والحاكم والهروي في فضائله عن أبي كعب « أن النبي A سأله أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال : آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال ليهنك العلم أبا المنذر ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم؟ قال : هذه الآية ، آية الكرسي التي في سورة البقرة ، من قالها حتى يمسي قال : ربع القرآن ، أليس معك آية الكرسي؟ قال : بلى . قال : فتزوج » . وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن أنس قال : قال رسول الله A « من قرأ في دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مثله سواء # وأخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال : من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه في أهله عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح # أربع من أولها وآية الكرسي
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عن مسروق ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : « ما من سماء ، ولا أرض ، ولا سهل ، ولا جبل ، أعظم من آية الكرسي » قال شتير : وأنا قد سمعته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حبان والدارقطني والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة البقرة وآل عمران وطه قال أبو أمامة : فالتمستها فوجدت في البقرة في آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} وفي آل عمران (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) (آل عمران الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن حبان والدارقطني والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت # وأخرج ابن أبي الدنيا في الدعاء والطبراني إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة البقرة وآل عمران وطه قال أبو أمامة : فالتمستها فوجدت في البقرة في آية الكرسي !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أعلمك كلمات إذا قلتهن لا يقرب بيتك شيطان تلك الليلة وذلك اليوم ومن الغد ؟ قال : نعم قالت : اقرأ آية الكرسي فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال : صدقت وهي كذوب " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد الكرسي فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره فقال : صدقت وهي كذوب " وأخرج أحمد وابن الضريس والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي ذر قال " قلت يا رسول الله : أيما أنزل عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي الكرسي وخواتيم سورة البقرة عند الكرب أغاثه الله "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا " أوحى الله إلى موسى بن عمران : أن اقرأ آية الكرسي في دبر الكرسي " وأخرج ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق علي بن الحسين عن أبيه عن أمه فاطمة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما دنا ولادها أمر أم سلمة وزينب بنت جحش أن يأتيا فاطمة فيقرأ عندها آية الكرسي هو الحي القيوم ولو تعلمون ما فيها لما تركتموها على حال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش ولم يؤتها نبي قبلي قال علي : فما بت ليلة قط منذ سمعت هذا من رسول الله صلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإما هذا وإما هذا، وغير ممكن أن يكون أولى التأويلات في معنى"الكرسي" هو الذي جاء في الحديث الأول، ويكون ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال: "الكرسي موضع القدمين، وأما العرش فإنه لا يقدر قدره. قال: ومن روى عنه في الكرسي أنه العلم، فقد أبطل"، وهذا هو قول أهل الحق إن شاء الله. وقد أراد الطبري أن يستدل بعد بأن الكرسي هو"العلم"، بقوله تعالى: "ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما"، فلم لم يجعل"الكرسي" هو"الرحمة"، وهما في آية واحدة؟ ولم يجعلها كذلك لقوله تعالى في سورة الأعراف: 156: "قال عذابي