الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: من الذنب وإن تكرر غشْيانه" (¬4). قال ابن كثير: " أي: المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى" ( الطبري: 4/ 394. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 588. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 3/ 82. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 102 . (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 397. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 588. (¬9) محاسن التأويل: 2/ 102. (¬10) اظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 82. (¬13) انظر: تفسير الطبري (4305): ص 4/ 395. (¬14) انظر: تفسير الطبري (4306): ص 4/ 395
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وهي طاعة الله واتباع شرعه، الذي جعله ناسخًا لما قبله، والتصديق بكتابه القرآن الذي هو قال ابن كثير: " أي: معادكم أيها الناس ومصيركم إليه يوم القيامة" (¬6). ابن كثير: 3/ 130. (¬2) تفسير السعدي: 234. (¬3) التفسير الميسر: 116. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (6492): ص 4/ 1153. (¬5) الكشاف: 1/ 640. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬7) تفسير السعدي: 234. (¬8) التفسير الميسر : 116. (¬9) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬10) الكشاف: 1/ 640. (¬11) تفسير السعدي: 234. (¬12) أخرجه ابن ابي
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1678: 8942: لا يعقلون: 1: يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: فهؤلاء شر البرية لأن كل دابة مما سواهم مطيعة فيما خلقها له، وهؤلاء خلقوا للعبادة (4/ 465) والطبري (14/ 41) . : 8949: للحق: 3: تفسير مجاهد: (1/ 260) . 1680: 8952: الضعف: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 297) . : 8954: الله: 2: المصدر السابق: (2/ 297- 298) . 1681: 8957: ومعصيته: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 298) . : 8958: وقلبه: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا يونس بن حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد
تفسير ابن أبي حاتم
: (1/ 249) . : 8469: وسلم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 259) . 1604: 8474: الجزية: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 259 ) . : 8475: الخراج: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2746) . ، تفسير القرطبي: (4/ 2746) . : 8483: وسلم: 4: أنظر، تفسير القرطبي: (4/ 2746) . 1606: 8488: خلف: 1: قال القرطبي: في تفسير هذه الآية: يعني أولاد الذين فرقهم في الأرض. وقال ابن الأعرابى: «الخلف» بالفتح الصالح، وبالجزم الطالح.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: يا ذوي العقول الصحيحة المستقيمة، وتجنبوا الحرام ودعوه، واقنعوا بالحلال واكتفوا به قال ابن عطية: " قوله تعالى: {فاتقوا الله يا أولي الألباب}، تنبيه على لزوم الطيب في المعتقد والعمل، وخص قال ابن كثير: " أي: في الدنيا والآخرة" (¬10). (¬2) اخرجه ابن أبي حاتم (6874): ص 4/ 1217. (¬3) تفسير الطبري: 11/ 97. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 203. ( (¬9) التفسير الميسر: 124. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 203. (¬11) بحر العلوم: 1/ 421.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: إن تظهروا - أيها الناس - خيرًا، أو أخفيتموه" (¬5). قال ابن كثير: " أو عفوتم عمن أساء إليكم" (¬9). مقاتل بن سليمان: 1/ 418. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 444. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 350 - 351. (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (6173): ص 4/ 1101. (¬8) صفوة التفاسير: 290. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 444. (¬10) تفسير الطبري : 9/ 350 - 351. (¬11) صفوة التفاسير: 290. (¬12) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 418. (¬13) تفسير ابن كثير:
مباحث في علوم القرآن
1 قال ابن كثير هنا في تأويل قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا تفسير ابن كثير 4/ 3. 212 382
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رآه" ، رواه ابن جرير ، وغيره1 ، وهذا يدل على أنه قوله : " أي سماء تظلني....." قال الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره : " فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف ، محمولة على تحرجهم وأيضا : فقد روي عن كثير من الصحابة رضي الله عنهم القول في تفسير القرآن ، وذلك كالسادة الأخيار : علي ، وكذلك : ورد تفسير القرآن عن كثير من خيار التابعين ، كسعيد بن جبير ، ومجاهد بن جبر ، وعكرمة ، وقتادة ، ابن كثير والبغوي جـ 2 ص 370 ، 371. 3 آل عمران : 187. 4 تفسير ابن كثير والبغوي جـ 1 ص 14.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
رآه"، رواه ابن جرير، وغيره1، وهذا يدل على أنه قوله: "أي سماء تظلني....." قال الإمام الحافظ ابن كثير في تفسيره: "فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف، محمولة على تحرجهم وأيضا: فقد روي عن كثير من الصحابة رضي الله عنهم القول في تفسير القرآن، وذلك كالسادة الأخيار: علي، وابن وكذلك: ورد تفسير القرآن عن كثير من خيار التابعين، كسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، وعكرمة، وقتادة، والحسن ابن كثير والبغوي جـ 2 ص 370، 371. 3 آل عمران: 187. 4 تفسير ابن كثير والبغوي جـ 1 ص 14.
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
درجته العلمية ابن كثير، كان على جانب كبير من العلم والفضل، كما يشهد له بذلك رأي العلماء فيه، خصوصا في كثير الاستحضار، قليل النسيان، جيد الفهم (¬1)»، قال فيه ابن حبيب: «زعيم أرباب التأويل، سمع وجمع وصنّف، والذين اعتنوا بالبحث في انتاج ابن كثير، وقرءوا تفسيره أو كتابه في التاريخ، وجدوا فيه، شخصية عميقة الفهم تفسير ابن كثير وطريقة التأليف فيه: يعتبر تفسير ابن كثير من أشهر كتب التفسير المأثور، وهو بذلك يأتي في المرتبة الثانية بعد تفسير ابن جرير الطبري، يروي فيه أبو الفداء عن المفسرين من السلف، شرح كتاب الله تعالى