التفسير الميسر
لينفق الزوج مما وسَّع الله عليه على زوجته المطلقة، وعلى ولده إذا كان الزوج ذا سَعَة في الرزق، ومن ضُيِّق
مفاتيح الغيب
له قتيل فأهله بين خيرتين ) ولم يلزم منه جواز القتل وقد يقول الرجل لو كان الاله جسما لكان محدثا وهذا حق ولا يلزم منه ان قولنا الاله جسم حق المسألة الثالثة هذه الآية يدخل فيها ما إذا آتاها مهرها وما إذا لم الرابعة احتج أبو بكر الرازي بهذه الآية على أن الخلوة الصحيحة تقرر المهر قال وذلك لأن الله تعالى منع الزوج قول أكثر المفسرين وسنقيم الدلائل على صحة ذلك المسألة الخامسة اعلم أن سوء العشرة اما أن يكون من قبل الزوج وإما أن يكون من قبل الزوجة فان كان من قبل الزوج كره له أنه يأخذ شيئا من مهرها لأن قوله تعالى وَإِنْ
أحكام القرآن
هاهنا هو المعنى بقوله تعالى فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها وحظر اللّه على الزوج له أخذ شيء مما أعطى إلا بطيبة من نفسها ولا أن تفتدى به فالقائل بأن للحكمين أن يخلعا بغير توكيل من الزوج صلّى اللّه عليه وسلّم لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه وقال صلّى اللّه عليه وسلّم فمن قضيت له من حق أقطع له قطعة من النار فثبت بذلك أن الحاكم لا يملك أخذ مالها ودفعه إلى زوجها ولا يملك إيقاع طلاق على الزوج وإنما يوجه الحكمان ليعظا الظالم منهما وينكرا عليه ظلمه وإعلام الحاكم بذلك ليأخذ هو على يده فإن كان الزوج
زاد المسير في علم التفسير
لهلال حين قذفها: «ائتني بأربعة شهداء، وإِلا فحدٌّ في ظهرك» ، فنزلت هذه الآية، فنُسخ حكم الجلد في حق الزوج أقام البيِّنة لزمها الحدّ، وإِن لاعنها، فقد حقَّق عليها الزّنا، ولها التّخليص منه باللّعان، فإن نكل الزوج وصفة اللعان أن يبدأ الزوج فيقول: أشهد بالله إِني لمن الصادقين فيما رميتُها به من الزنا، أربع مرات، ثم ولا تختلف الرواية عن أحمد أن فُرقة اللعان لا تقع بلعان الزوج وحده.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثم قسم النساء قسمين، فوصف الصالحات منهن بأنهن قانتات مطيعات لله وللزوج حافظات للغيب قائمات بحقوق الزوج ومواجب حفظ غيبة الزوج أن تحفظ نفسها عن الزنا لئلا يلحق الزوج العار بسبب زناها، ولئلّا يلحق به الولد الحاصل ما» في قوله: بِما حَفِظَ اللَّهُ موصولة والعائد محذوف أي بالذي حفظه الله لهن أي عليهن أن يحفظن حقوق الزوج ومن قرأ بِما حَفِظَ اللَّهُ بالنصب ف «ما» أيضا موصولة أي بالأمر الذي يحفظ حق الله وأمانته وهو التعفف
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 161 " وظاهر الآية يقتضي أن حد القذف حق لله تعالى ، وهو قول أبي حنيفة . وقال مالك والشافعي : حق للمقذوف . ويترتب على الخلاف سقوطه بالعفو من المقذوف . وفي هذا الحكم قبول لقول الزوج في امرأته في الجملة إذا كان متثبتاً حتى أن المرأة بعد أيمان زوجها تكلف
التفسير القرآني للقرآن
على لسان الجن بعد هذا ، هو معمول لفعل مترتب على استماعهم لما استمعوا من آيات اللّه وما كشفت لهم من حق يقوله السفهاء منّا عن اللّه ، وعن اتخاذه الصاحبة والولد ـ هو قول بعيد عن الحق ، مشتط عن الصواب ، فى حق يكون لذاته من كمال ، وجلال ، وأن هؤلاء الذين جعلوا للّه أندادا ، واتخذوا من دونه أولياء ، ونسبوا إليه الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : {في ذلك} الإشارة بقوله : {ذلك} إلى التربص بمعنى مدته ، أي للبعولة حق الإرجاع في مدة القروء الثلاثة للعلامة الفخر : قال رحمه الله : وههنا سؤالات : السؤال الأول : ما فائدة قوله : {أَحَقُّ} مع أنه لا حق لغير الزوج في ذلك.
جامع لطائف التفسير
وقوله : {في ذلك} الإشارة بقوله : {ذلك} إلى التربص بمعنى مدته ، أي للبعولة حق الإرجاع في مدة القروء الثلاثة للعلامة الفخر : قال رحمه الله : وههنا سؤالات : السؤال الأول : ما فائدة قوله : {أَحَقُّ} مع أنه لا حق لغير الزوج في ذلك.
التفسير القرآني للقرآن
جاء على لسان الجن بعد هذا، هو معمول لفعل مترتب على استماعهم لما استمعوا من آيات الله وما كشفت لهم من حق كان يقوله السفهاء منّا عن الله، وعن اتخاذه الصاحبة والولد- هو قول بعيد عن الحق، مشتط عن الصواب، فى حق أن يكون لذاته من كمال، وجلال، وأن هؤلاء الذين جعلوا لله أندادا، واتخذوا من دونه أولياء، ونسبوا إليه الزوج