تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
قتادة ، في قوله تعالى : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا (1) ) ، قال : « ليس لها هم غيره » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 10
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى -: ولك أن تسأل فتقول: قد سميت سورة جرت فيها قصص أنبياء بأسمائهم: ومع هذا كله لم يفرد لموسى عليه السلام سورة تسمى به مع كثرة ذكره في القرآن، حتى قال بعضهم كاد القرآن أن يكون كله موسى، وكان أولى سورة أن تسمى به سورة طه، أو القصص، أو الأعراف، لبسط قصته في الثلاث ما لم تبسط وكذا قصة آدم ذكرت في عدة سورة، ولم تسم به، كأنه اكتفى بسورة الإنسان. وكذا قصة الذبيح من بديع القصص، ولم تسم به سورة الصافات، وقصة داود ذكرت في (ص) ولم تسم به، فانظر في حكمة
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
والمستثنى معلومين. )(¬3) وفي تفسير قوله تعالى : " لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر.. " سورة سورة الفرقان : 72 ¬__________ (¬1) . سورة المائدة : 4 (¬2) . الكشاف : 1/601 (¬3) . سورة القصص :87 (¬5) . سورة القصص : 87 (¬6) . سورة القصص : 86 (¬7) . الكشاف : 3/169 (¬8) .
شرح مقدمة التفسير (من النقاية)
بعض الآثار ما يدل عليه، والرجل الذي في (يس) {وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [(20) سورة يس] حبيب بن موسى النجار، والذي في سورة القصص؟ الذي في سورة (يس) حبيب بن موسى النجار، لكن الذي في سورة القصص ما اسمه؟ {وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} [(20) سورة القصص] من هو؟ ما هو مبهم في {إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ} [(246) سورة البقرة أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ} [(23) سورة المائدة] يوشع وكالب، أم موسى:
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وفي السورة نفسها (سورة براءة) وفي شأن المنافقين أيضًا جاء قوله سبحانه: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ وفي سورة القصص في شأن أهل الكتاب الذين آمنوا برسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54]. وفي سورة الأحزاب في شأن أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن -: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فتفسير هذه الكلمة في بعض الآيات كان ظاهرًا ليس فيه اختلاف بين المفسّرين، وذلك في آيتي القصص والأحزاب.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
أولى تشابه )) يعني أن الكلمة الأولى من { تَشَبَهَ } محذوفة باتفاق من الشيخين ، أراد قوله تعالى في سورة وقوله : (( تظاهرا ))(¬6)أراد قوله تعالى في سورة القصص : { قَالُواْ سَاحِرَانِ تَظَهَرَا }(¬7). ¬_____ _____ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 69 . وفي جـ : " كقوله تعالى " . (¬4) سورة التحريم ، من الآية 4 . 7) سورة القصص ، من الآية 48 .
قاموس القرآن
سورة يونس " ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك " وقال تعالى في سورة الشعراء " فلا تدع مع الله إلهاً آخر " يقول ولا تعبد مع الله إلهاً آخر ومثلها في سورة القصص الثالث : الدعاء يعني النداء قوله تعالى وقال تعالى في سورة الأنبياء " ولا يسمع الصم الدعاء " يعني النداء نظيرها في سورة النمل والروم وقال تعالى قوله تعالى في سورة يونس " وادعوا من استطعتم من دون الله " يقول استغيثوا نظيرها في سورة هود وقال تعالى القصص السادس : ادع ربك بمعنى سل كقوله تعالى في سورة الأعراف ادع لنا ربك بما عهد عندك وقال تعالى في سورة
تفسير القرآن العزيز
| هم من المقبوحين ) ^ يقول : أهل النار مشوهون سود زرق < < القصص : ( 43 ) ولقد آتينا موسى . . . . . موسى | الكتاب ) ^ التوراة ؛ وهو أول كتاب نزل فيه الفرائض والحدود والأحكام | ^ ( بصائر للناس ) ^ . | | سورة القصص من ( آية 44 آية 46 ) . | < < القصص : ( 44 ) وما كنت بجانب إذ قضينا | إلى موسى الأمر ) ^ يعني : الرسالة ^ ( وما كنت من الشاهدين ) ^ أي : لم تشاهد | ذلك < < القصص آياتنا ) ^ أي : لم تكن يا محمد مقيما بمدين ؛ فتعلم كيف كان أمرهم ، فتخبر | أهل مكة بشأنهم وأمرهم < < القصص
تفسير القرآن - عبد الرزاق
وجعل أهلها شيعا (1) ) ، قال : « يستعبد طائفة ، ويذبح طائفة ، ويقتل ويستحيي طائفة » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 4
تفسير القرآن - عبد الرزاق
قوله تعالى : ( لولا أن ربطنا على قلبها (1) ) ، قال : « ربط الله على قلبها بالإيمان » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 10