الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه بينهم وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه مثل ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، مثله . وأخرج ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن الأعرج عن أبي هريرة قال: لما نزلت : (من ذا الذي وأخرج ابن سعد عن يحيي بن أبي كثير قال : لما نزلت هذه الآية :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > ! رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة # فقال له ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص610 )# اطلع كثير منهم عليه تركوا الصلاة # قال : أفلا أبشر الناس قال : بلى # فقال عمر : يا رسول # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ! < إن تعذبهم فإنهم عبادك > ! # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله ! < إن تعذبهم فإنهم عبادك > ! هذا قول عيسى عليه السلام في الدنيا # $ - الآية ( 119 - 120 ) # # - أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر الآية # وأخرج ابن مردويه عن عبد الرحمن بن ثابت بن قيس بن الشماس أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن الآية # وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عطية عن رجل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تجعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص364 )# وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه والرجل وحاجته في الإسلام والله لئن بقيت ليأتين الراعي بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه # وأخرج ابن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم فكتب إليه أنا قد فعلنا وبقي شيء كثير فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ليس هو لعمر ولا لآل عمر اقسمه بينهم # وأخرج ابن أبي شيبة عنه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين والأنصار والذين جاؤوا من بعدهم # وأخرج ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

رَافِعَةٌ} : خفضت أقواما كانوا في الدنيا مرتفعين، ورفعت أقواما كانوا في الدنيا منخفضين، وأخرجه سعيد ابن رَافِعَةٌ} قال: شملت القريب والبعيد، حتى خفضت أقواما في عذاب الله ورفعت أقواما في كرامة الله 2. [2860] وروى ابن أبي حاتم من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس نحوه 3. __________ 1 فتح الباري 8/626. هذا وقد ذكره ابن كثير 7/489 عن محمد بن كعب تعليقا. 2 فتح الباري 8/626.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : اتقو النار ولو فسأل فأمرت له بتمرة فقال لها قائل : يا أم المؤمنين إنكم لتصدقون بالتمرة قالت : نعم والله إن الخلق كثير عنها أن سائلا أتاها وعندها سلة من عنب فأخذت حبة من عنب فأعطته فقيل لها في ذلك فقالت : هذه أثقل من ذر كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اتقو النار ولو فسأل فأمرت له بتمرة فقال لها قائل : يا أم المؤمنين إنكم لتصدقون بالتمرة قالت : نعم والله إن الخلق كثير عنها أن سائلا أتاها وعندها سلة من عنب فأخذت حبة من عنب فأعطته فقيل لها في ذلك فقالت : هذه أثقل من ذر كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير قال : قال سليمان لابنه : لا تقطعن أمرا حتى تؤامر مرشدا فإذا فعلت ذلك فلا قال سليمان عليه السلام : عجبا للتاجر : كيف يخلص يحلف بالنهار وينام بالليل وأخرج أحمد عن يحيى بن أبي كثير وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن عساكر من طريق حماد بن سلمة عن حميد الطويل : أن إياس بن معاوية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان في سبأ كهنة وكانت الشياطين يسترقون السمع فأخبروا الكهنة بشيء من أخبار السماء وكان فيهم رجل كاهن شريف كثير المال أنه أخبر ان زوال أمرهم قد دنا وان العذاب قد أظلهم فلم يدر كيف يصنع لأنه كان له مال كثير من عقر فقال لرجل من بنيه وهو أعزهم أخوالا