تفسير الشعراوي
وقوله الحق: {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق} يلفتنا إلى أن ما يرويه الحق لنا هو الحق المطلق، وليس مجرد حكاية وها هو ذا الحق سبحانه وتعالى يقول: {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله} فإذا جاء القصص من الإله الواحد فلنطمئن إلى أنه لا يوجد إله آخر سيأتي بقصص أخرى، ولأن الله الواحد هو {العزيز الحكيم
تفسير الشعراوي
أي: نقص عليك {مِن نَّبَإِ موسى وَفِرْعَوْنَ} [القصص: 3] والنبأ: الخبر الهام الذي يجب الالتفات إليه، وهل قوله {بالحق} [القصص: 3] لأن تلاوته وقصصه حق، كما في قوله تعالى: {إِنَّ هذا لَهُوَ القصص الحق} [آل عمران
تفسير الشعراوي
وبهذا الإيحاء: {ربي أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بالهدى مِنْ عِندِهِ وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدار ... } [القصص ثم قال: {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون} [القصص: 37] سواء كنا نحن أم أنتم، ولم يقُلْ: أنتم الظالمون، لقد [القصص: 37] الدار يعني: الدنيا وعاقبتها تعني: الآخرة.
تفسير الشعراوي
قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا ... } [القصص: 46] أي: موسى عليه السلام {ولكن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ... } [القصص: 46] أي: أنك يا محمد ما شهدت هذه الأحداث، إنما جاءتْك بالفضل من الله {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص
تفسير الشعراوي
ولابتغاء الرزق، وفي آية أخرى: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ} [القصص : 73] فجمعهما معاً، ثم ذكر تفصيل ذلك على الترتيب {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ} [القصص: 73] أي: في الليل {وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} [القصص: 73] أي: في النهار.
تفسير الشعراوي
إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص : 71 - 72] فقال في الأولى {أَفَلاَ تَسْمَعُونَ} [القصص: 71] لأنها تتكلم عن آية الليل، والسمع هو وسيلة الإدراك فيه، وقال في الأخرى {أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص: 72] لأنها تتكلم عن آية النهار، والبصر هو وسيلة
درة التنزيل وغرة التأويل
والسيوطي المعنى المشهور للقصة، ولكن الصواب أن تفهم على معناها العام، لأن الزركشي لم يحصر المتشابه في القصص ، بل صرح بأنه يكثر فيه حيث قال ((يكثر في إيراد القصص والأنباء)) (33) . وكذلك المثال الذي تقدم ذكره ذكره يؤيد ما ذهبنا إليه أيضا، لأنه ليس من القصص القرآني والله أعلم.
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ومثله {أَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ} أَى آل فرعون وفرعون، وفى القصص {إلى فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ} فجَمع لأَنَّها السّابقة، وفى الشعراءِ: {وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِي} فكَنى عن العقدة بما يقرب من الصّريح، وفى القصص وفى القصص: {أَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً} أَى اجعله لى وزيراً، فكنى عنه بقوله {رِدْءاً} لبيان الأَوّل.
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
التوراتية والإنجيلية، فسوف يكون ذلك أنصع برهان علمي على تهافت مزاعم الجدل التنصيري حول القصص القرآني وسوف تكون المقابلة بين القصص القرآني والقصص في التوراة والإنجيل، حول القصص التالية: ـ أـ رواية خلق العالم
الفوز الكبير في أصول التفسير
القرآن الكريم للقصص الغريبة ةلا لقصص عذاب الله - تعالى - أو ثوابه للفرس والهنود كما أنه لم يذكر من القصص إلا الأجزاء الضرورية التي تنفع في التذكير والموعظة، ولم يستقص جميع التفاصيل الخاصة التي تشمل عليها القصص حكمة هذا الأسلوب القرآني: والاكتفاء بالأجزاء المهمة من القصة والتحاشي عن غرائب القصص والتفاصيل الجزئية