أيسر التفاسير
لِوُضُوحِ الدَّلاَلَةِ عَلَيه، وَلِوُرُودِهِ في غَيْرِ مَكَانٍ مِنَ القُرآنِ، فَقَدْ جَاء في سُورة يس
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
إبراهيم: 33] ، وقال سبحانه وتعالى: {والشمس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم} [يس
الموسوعة القرآنية
يس: يا إنسان. وبلغة خزاعة: أفيضوا: انفروا. الإفضاء: الجماع. وبلغة عمان: خبالا: غيا. نفقا: سربا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس: 8] وَالْمُقْمَحُ: هُوَ الْمُقَنَّعُ، وَهُوَ أَنْ يَحْدِرَ الذَّقَنَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى قَوْلِهِ: {فَاسْمَعُونِ} [يس: 25] «§وَثَبُوا وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَقَتَلُوهُ وَاسْتَضْعَفُوهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : مقصودها الاستدلال على آخر يس من التنزه عن النقائص اللازم
معجم الغني
يس آية 26قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي (قرآن). 3.
تفسير أحمد حطيبة
السورة بدأها الله سبحانه بقوله: {حم} [الدخان:1]، وهذان الحرفان كما قدمنا قبل ذلك في السور الماضية: سورة فلم يقبلوا هذا التحدي من ربهم سبحانه كما ذكر ذلك في سورة الإسراء، فتحداهم بعشر سور مثله مفتريات كما في سورة هود فلم يقدروا، ثم تحداهم بسورة من مثله كما في سورة يونس، وأخبرهم أن ((َادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ حين يقرأها يبين أنها حروف، كقوله تعالى: {الم} [البقرة:1] يقرؤها: ألف، لام، ميم، {طه} [طه:1]، طا، ها {يس } [يس:1]، يا، سين، فهذه حروف مقطعة يفتتح الله عز وجل بها هذه السور، ويتحدى الكفار بمثلها أن يجمعوا منها
شرح تفسير ابن كثير
لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)) وهذا المقام كقوله بعد ذكر القيامة وأهوالها ومصير كل من الفريقين السعداء والأشقياء في سورة يس: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس:59] إلى قوله: {أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ } [يس:62]].
مفاتيح الغيب
[سورة الإسراء (17) : الآيات 13 الى 14] وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ وَالشَّرُّ بِالطَّائِرِ تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِاسْمِ لَازِمِهِ وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ يس : قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ [يس: 18] إِلَى قَوْلِهِ: قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ [يس: 19] فَقَوْلُهُ