جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال:( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) قال : أقام الصلاة لوقتها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله:(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ) يقول: هو هدى وبشرى لمن آمن بها، وأقام الصلاة المفروضة بحدودها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله(وَأَقْمِنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ) يقول: وأقمن الصلاة المفروضة، وآتين الزكاة الواجبة عليكن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الكتاب اتفاق معنى ذلك في هذا الموضع وغيره، فكان بعضهم يقول: هو في هذا الموضع قراءة القارئ قائما في الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد كان أهل الردّة بعد نبيّ الله قالوا: أما الصلاة فنصلِّي، وأما الزكاة فوالله لا تغصب أموالنا; قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يسبحون له، ويصلون ليلا ونهارًا،( وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ) يقول وهم لا يفترون عن عبادتهم، ولا يملون الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُنْتَقِمُونَ ) اختلف أهل التأويل في المعنيين بهذا الوعيد، فقال بعضهم: عني به أهل الإسلام من أمة نبينا عليه الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل عنى به أهل الشرك من قريش، وقالوا: قد أري الله نبيه عليه الصلاة والسلام فيهم. * ذكر من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم أتبع ذلك قوله لنبيه عليه الصلاة والسلام( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ )

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل: إن الذي عني بقوله:( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ) نبينا عليه الصلاة والسلام ، وإن