فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والمعنى أن المنافقين قد جمعوا بين النفاق ومرض القلوب والإرجاف على المسلمين فهو على هذا من باب قوله إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة فى المزدحم أى إلى الملك القرم بن الهمام ليث الكتيبة وقال عكرمة وشهر بن
تيسير الكريم الرحمن
الضعيف خصوصا الذي بارز مالكه بالعظائم، وأقدم على مساخطه ثم قدم عليه بذنوب وخطايا لم يتب منها، فيحكم فيه الملك والأحرار والعبيد والأشراف وغيرهم، ومما يرتاح له القلب، وتطمئن به النفس وينشرح له -[582]- الصدر أن أضاف الملك
تيسير الكريم الرحمن
يخبر تعالى أنه مالك الملك، المتفرد بملك الدنيا والآخرة، وأن جميع من في السماوات والأرض ملك لله، يتصرف فيهم تصرف الملك العظيم، في عبيده ومماليكه، ينفذ فيهم قدره، ويجري عليهم شرعه، ويأمرهم وينهاهم، ويجزيهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البرق: مخاريقُ الملائكة (1) . 440- حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبد الملك يعني أن الملك يضرب السحاب بمخراقه. (3) الإسناد 446- عثمان بن الأسود بن موسى المكي: ثقة ثبت كثير الحديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"، ورووا في ذلك روايات، فمنها ما:- 8136- حدثنا به محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد أخطأ الناسخ فيما أرجح فسقط منه ما أثبت من سيرة ابن هشام بين الأقواس. (2) الأثر: 8136-"محمد بن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
البرق: مخاريقُ الملائكة (1) . 440- حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبد الملك يعني أن الملك يضرب السحاب بمخراقه . (3) الإسناد 446- عثمان بن الأسود بن موسى المكي : ثقة ثبت كثير الحديث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، ورووا في ذلك روايات، فمنها ما:- 8136- حدثنا به محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد أخطأ الناسخ فيما أرجح فسقط منه ما أثبت من سيرة ابن هشام بين الأقواس. (2) الأثر: 8136-"محمد بن عبد الملك
معالم التنزيل
مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، فَغَمَزَهُ الْمَلَكُ غَمْزَةً فَعَرَضَ لَهُ عِرْقُ النَّسَا مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ قال له الملك الأقدمين. (2) في المطبوع «لحم» . [.....] (3) هذه الآثار من الإسرائيليات المنكرة وأشدها نكارة مصارعة الملك
معالم التنزيل
خزيمة 1358 وابن حبان 2885 والطحاوي 1/ 313 والبيهقي 3/ 254. 702- إسناده صحيح على شرط مسلم، محمد بن عبد الملك «شرح السنة» (1087) بهذا الإسناد. - خرجه المصنف من طريق الترمذي، وهو في «سننه» (564) عن محمد بن عبد الملك
تفسير القرآن العظيم
فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزبير، كتب الحجاج إلى عبد الملك يستجيزه بِذَلِكَ وَيُخْبِرُهُ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَهْدِهِمْ بِالْإِسْلَامِ وَقُرْبِ عَهْدِهِمْ مِنَ الْكُفْرِ، وَلَكِنْ خَفِيَتْ هَذِهِ السُّنَّةُ على عبد الملك