الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كل من تعلم القرآن أن يكون فقيها وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ بما كنتم تعلمون وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه قرأ بما كنتم تعلمون مثقلة برفع التاء وكسر اللام وأخرج عبد بن حميد وابن مجاهد أنه قرأ بما كنتم تعلمون الكتاب خفيفة بنصب التاء قال ابن عيينة : ما علموه حتى علموه وأخرج عبد كنتم تعلمون الكتاب مثقلة برفع التاء وكسر اللام قال : القرآن وبما كنتم تدرسون قال : الفقه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك قال : لا يعذر أحد حر ولا عبد ولا رجل ولا امرأة لا يتعلم من القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير من مارج قال : الخضرة التي تقطع من النار السواد الذي يكون بين النار وبين الدخان وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء الشتاء ومغرب في الشتاء ومطلع في الصيف ومغرب في الصيف غير مطلعها في الشتاء وغير مغربها في الشتاء وأخرج عبد حميد وابن جرير عن مجاهد رب المشرقين ورب المغربين قال : مشرق الشتاء ومغربه ومشرق الصيف ومغربه وأخرج عبد عباس في قوله مرج البحرين قال : أرسل البحرين بينهما برزخ قال : حاجز لايبغيان قال : لا يختلطان وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس في قوله : إذا رجت الأرض رجا يقول : ترجف الأرض تزلزل وبست الجبال بسا يقول : فتت فتا وأخرج عبد المنذر عن ابن عباس في قوله : فكانت هباء منبثا قال : الهباء يثور مع شعاع الشمس وانبثاثه تفرقه وأخرج عبد أبي طالب قال : الهباء المنبث رهج الذوات والهباء المنثور غبار الشمس الذي تراه في شعاع الكوة وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك في قوله : هباء منبثا قال : الغبارالذي يخرج من الكوة مع شعاع الشمس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : هباء منبثا قال : الشعاع الذي يكون في الكوة وأخرج عبد بن حميد عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكرهم إياه حتى اتخذواه إلها يعبدونه من دون الله قال : وكان أول ما عبد غير الله في الأرض ود الصنم الذي سموه بود وأخرج عبد بن حميد عن السدي سمع مرة يقول في قول الله : ولا يغوث ويعوق ونسرا قال : أسماء آلهتهم وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ وولده بنصب الواو ولا تذرن ودا بنصب الواو ولا سواعا برفع السين قدري وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله : رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا قال : واحدا وأخرج عبد قال : يعني أباه وجده وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله : ولمن دخل بيتي مؤمنا قال : مسجدي وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 14 - 19 أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر من طريق عن ابن عباس في قوله : بل الإنسان على نفسه شهيد على نفسه وحده ولو ألقى معاذيره قال : ولو اعتذر وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله وأخرج عبد شاهد عليها بعملها ولو ألقى معاذيره قال : واعتذر يومئذ بباطل لم يقبل الله ذلك منه يوم القيامة وأخرج عبد معاذيره قال : لو جادل عنها هو بصير عليها وأخرج ابن المنذر عن الضحاك ولو ألقى معاذيره قال : حجته وأخرج عبد بصيرة ولو ألقى معاذيره فسكت وكان يستاك فقلت : إن الحسن قال : يا ابن آدم عملك أحق بك قال : صدقت وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص506 )# فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل # فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم : ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله بن أبي قالوا : وماذا قال : يا رسول الله المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قالوا : صدق يا رسول الله فأنت والله الأعز العزيز وهو الذليل # وأخرج عبد عليه وسلم كان معسكرا وأن رجلا من قريش كان بينه وبين رجل من الأنصار كلام حتى اشتد الأمر بينهما فبلغ ذلك عبد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

. [1012] وروى ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد __________ 1 قيس بن عُبَاد، الضُّبَعي، أبو عبد انظر ترجمته في: التهذيب 8/357، والتقريب 2/129. 2 فتح الباري 8/348 أخرجه ابن جرير رقم17877 من طريق عبد وأخرجه رقم17868 عن محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به نحوه. 3 فتح الباري 8 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/297، به سندا ومتنا. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 4/388 ونسبه إلى عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم. 4 فتح الباري

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[1105] وذكر البيهقي له شاهدا عن عبد الله بن شداد وزاد "وإليها ينتهي أمد الرؤيا" 1. قوله تعالى: {أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ} الآية: 107 [1108] وروى عبد أخرجه ابن جرير رقم19916، والبيهقي في شعب الإيمان رقم4781 كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن أبي سنان، عن عبد هذا وقد أخرجه ابن جرير رقم19943 حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان أخرج ابن أبي حاتم رقم12014 حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ الفضل بن خالد، عن عبيد بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} الآية: 93 [1429] قال عبد أخرجه ابن جرير 15/162 من طريق يزيد، عن سعيد، به. 3 في الفتح "عبد الله بن حميد، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب ؛ فلا يوجد في الرواة عن هاشم بن القاسم - حسب ما اطلعت - من اسمه "عبد الله بن حميد". هذا وقد وقع على الصواب في تغليق التعليق 4/308 "قال عبد بن حميد: ثنا هاشم بن القاسم، عن شعبة". 4 هو هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم الليثي أبو النضر البغدادي الحافظ، روى عن شعبة وغيره، عنه عبد بن حميد وغيره

الروايات التفسيرية في فتح الباري

نجيح عن مجاهد في قوله {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} قال بكل فج {آيَةً تَعْبَثُونَ} بنيانا 3. [1962] وقال عبد قوله تعالى: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} الآية: 129 [1963] وقال عبد الرزاق عن معمر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/74 به سنداً ومتناً. 5 فتح الباري 8/498. وقد نقل ابن حجر عن عبد الرزاق أنه قال: المصانع عندنا بلغة اليمن القصور العادية. أما الأثر فأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/75 به سنداً ومتناً.