جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

المسلمين وعامتهم، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابة القرآن، ونهى أن يكتب معه غيره، فلم يأمر أبو بكر إلاّ بكتابة ما كان مكتوباً. ثم قال: وإذا تأمل المنصف ما فعله أبو بكر من ذلك جزم بأنه يعد من فضائله، وينوه بعظيم منقبته لثبوت قوله ومن هنا يتبين أن عمل أبي بكر رضي الله عنه لم يكن بدعة في الدين، ويكفي دليلاً على ذلك إجماع الصحابة رضوان بكر، إن أبا بكر كان أول من جمع بين اللوحين3. __________ 1 الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب الحث

تفسير الصنعاني

ترى عثمان مررت به فسلمت فلم يرد علي قال فانطلق بنا إليه قال فمروا به فسلما عليه فرد عليهما فقال له أبو بكر ما شأنك مر بك أخوك آنفا فسلم عليك فلم ترد عليه قال لم أفعل قال عمر بلى قد فعلت ولكنها نخوتكم يا بني أمية فقال له أبو بكر أجل قد فعل ولكنه أمر ما شغلك عنه قال فإني كنت أذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم و أذكر أن الله قبضه قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر فقال أبو بكر فإني قد سألته عن ذلك فقال عثمان فداك أبي و أمي فأنت أحق بذلك فقال أبو بكر يا رسول الله ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه قال فقال من قبل مني

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

نافع على هذه الكلمة، لكن الذي انتقدوا هذا الوقف توجهوا غليه وحده بالنقد فقال الأستاذ عبد الله بن الصديق قال أبو القاسم الهذلي في "الكامل في القراءات" عند قوله "إن ترك خيرا" إنه من وقف البيان المروي عن نافع قال أبو جعفر النحاس: "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه" قال نافع: تمّ"(¬5). لنافع. ¬__________ (¬1) منحة الرؤوف المعطي ببيان ضعف وقوف الشيخ الهبطي للأستاذ عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري 7 (¬2) هو نصير بن يوسف بن أبي نصر الرازي المقرئ أبو المنذر صاحب أبي الحسن الكسائي كان من الأئمة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد عبد الحق: فهذا تخصيص للفظ الآية، ورأى هؤلاء أن الكافر يجزى على كل سوء يعمله وأن المؤمن بكر الصديق رضي الله عنه: لما نزلت مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ قلت يا رسول الله ما أشد هذه الآية ، فقال: يا أبا بكر أما تحزن أما تمرض أما تصيبك اللأواء؟. فهذا بذلك، وقال عطاء بن أبي رباح: لما نزلت هذه الآية، قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر، فقال النبي صلى الله قال القاضي أبو محمد- رحمه الله-: فالعقيدة في هذا: أن الكافر مجازى والمؤمن يجازى في الدنيا غالبا، فمن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد عبد الحق : فهذا تخصيص للفظ الآية ، ورأى هؤلاء أن الكافر يجزى على كل سوء يعمله وأن بكر الصديق رضي اللّه عنه : لما نزلت مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ قلت يا رسول اللّه ما أشد هذه الآية ، فقال : يا أبا بكر أما تحزن أما تمرض أما تصيبك اللأواء؟. فهذا بذلك ، وقال عطاء بن أبي رباح : لما نزلت هذه الآية ، قال أبو بكر : جاءت قاصمة الظهر ، فقال النبي قال القاضي أبو محمد - رحمه اللّه - : فالعقيدة في هذا : أن الكافر مجازى والمؤمن يجازى في الدنيا غالبا

جامع البيان في القراءات السبع

هارون بن حاتم «1» أبي بشر، عن حسين بن علي الجعفي، عن أبي بكر، عن عاصم بالقراءة «2». 890/ 275 - وحدّثنا محمد بن أحمد، قال حدّثنا ابن مجاهد، قال حدّثنا أبو بكر القورسي «3». قال: حدّثنا خلاد، عن حسين، عن أبي بكر، عن عاصم «4». 891/ 276 - وأخبرنا عبد العزيز بن محمد النحوي، قال حسين عن أبي بكر عن عاصم «5». 892 - قال أبو عمرو: حسين يكنى أبا عبد الله، كنّاه أحمد بن عبد الله بن صالح قال ابن الجزري (1/ 185): أبو بكر القورسي وأخوه لا أعرفهما. أ. هـ.

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقيل : "ما تكون به الذات عالمة" ، قاله أبو الحسن الأشعري(¬1). بكر الصّدّيق(¬4) ¬__________ (¬1) هو إسحاق بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال ، أبو الحسن الأشعري انظر تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب ، 11 : 346 ، دار الكتب العلمية ، بيروت . (¬2) هو أبو بكر محمد بن الحسن وما بين المعقوفين سقط من " ز " . (¬3) هو عثمان بن عمرو بن أبي بكر بن يونس بن الحاجب الكردي ، أبو عمر بكر الصّدّيق بن أبي قحافة خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

معرفة القراء الكبار

قرأ عليه أبو الفتح بن بدهن وعبد الواحد بن أبي هاشم وأبو بكر الشذائي والحسن بن سعيد المطوعي وعلي بن الحسين الغضائري توفي بعد سنة عشر وثلاث مئة رحمه الله تعالى 146 - الحسن بن علي ابن أحمد بن بشار العلاف أبو بكر البغدادي المقرىء الأديب قرأ على الدوري وسمع منه ومن حميد بن مسعدة ونصر بن علي الجهضمي وقال الشعر الرائق وهو صاحب مرثية الهر وكان ضريرا قرأ عليه أبو الفرج الشنبوذي وأحمد بن نصر الشذائي وحدث عنه أبو

معرفة القراء الكبار

محمد بن جوشن وتصدر للإقراء قال الأبار كان من أهل الصلاح والفضل مع التقدم في صناعة القراءات أخذ عنه أبو بكر مفوز بن طاهر وأخوه أبو محمد عبد الله والزاهد أبو الحسين بن جبير وغيرهم توفي بعد الستين وخمس مئة 482 - يحيى بن سعدون ابن تمام العلامة أبو بكر الأزدي القرطبي المقرئ النحوي صائن الدين ولد بقرطبة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أبو بكر لهم فقالوا : اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا فجعل بينهم أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ألا جعلته أراه إلى بضع سنين فأتاهم أبو بكر فقال : هل لكم في العود فإن العود أحمد ؟ قالوا نعم فلم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارسا وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا رومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله ؟ قال بلى وذلك قبل تحريم الرهان فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر : لم تجعل البضع