إعراب القرآن

73 شرح إعراب سورة المزّمّل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة المزمل (73) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ فمذهب الزهري أنه تزمّل من فزع أصابه أول ما رأى الملك، ومذهب قتادة أنه تزمّل متأهّبا للصلاة، تأوّلا على [سورة المزمل (73) : الآيات 2 الى 3] قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً [سورة المزمل (73) : آية 4] أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (4) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ

التفسير الواضح

عيسى بن مريم: ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ [سورة المائدة آية 117] ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [سورة المائدة آية 116] . خبير، وهو الله- سبحانه- فهو العالم بخلقه أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ؟ [سورة الملك آية 14] والمراد تحقيق وتأكيد ما أخبر به عن آلهتهم ونفى ما يدعون لها من الألوهية. وعظ وإرشاد [سورة فاطر (35) : الآيات 15 الى 26] يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ

بيان المعاني

ج 2، وعلمنا يوسف تعبير الرؤيا لنجعله ملكا على مصر راجع الآيتين 37 و 54 من سورة يوسف في ج 2، وعلمنا داود صنعة الدروع ليكون ملكا مع النبوة، راجع الآية 11 من سورة سبأ، وعلمنا سليمان نطق الطير لتؤمن به بلقيس الَّذِي فَضَّلَنا» بالنبوة والرسالة والملك، ولم تجمع لمن قبلنا من الأنبياء في سبط من أسباط يعقوب، بل كان الملك الْمُؤْمِنِينَ» 15 بذلك وبما سيأتي من تسخير الجن والإنس والطير والهواء وغيرها راجع الآية 10 فما بعدها من سورة أذهب عنا الحزنا الآية 38 من سورة فاطر، فأجابه فورا معرضا فيه أيضا: قلبي إلى الرشد يسير ...

التفسير الحديث

الترتيبين عن كتاب المصاحف لابن أشته، وفي مصحف أبيّ سورتان صغيرتان زائدتان عن سور المصحف واحدة اسمها سورة والثانية اسمها سورة الخلع وهذا نصها: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك. ومما أورده السيوطي أن سورتي الفيل وقريش في مصحف أبيّ سورة واحدة. وأن سورتي الضحى والانشراح في مصاحف بعض الصحابة سورة واحدة كذلك. كذلك أنه كان يحكّ المعوذتين ويقول إنهما ليستا من كتاب الله. 2- وروى عبد الله بن زبير الغافقي أن عبد الملك

التفسير الحديث

وقد أيّدها في آيات عديدة في سور أخرى مثل آيات سورة الحجر هذه: وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ (18) وآيات سورة دُحُوراً وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ (10) وآية سورة الملك هذه: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا ولقد علقنا فى كلمة الجن بما فيه الكفاية في سياق تفسير سورة الناس ونقول هنا إن وجود الجنّ وأخوالهم وماهية

التفسير المظهري

ما ورد عن الأحاديث فى الاحتراز عن الصغائر وإياك والمحقرات من الذنوب 325 ما ورد فى فضائل السورة 326 سورة العاديات مسئله الواجب ان لا يدفع الحاج من المزدلفة الا مصبحا 327 سورة القارعة ذكر الميزان وثقلها بعوضة 330 حديث يوتى العبد فيوقف بين كفى الميزان ونادى الملك بانه سعيد او شقى مسئله من السعداء من لا يوذن عمله النار ثم يوتى ببطاقته فيها لا اله الا الله فيترحج به كفة الحسنات قلت ذلك لمن يشاء الله تفضله 332 سورة وأكل خبز البر ونحو ذلك 335 حديث خيانة الرجل فى علمه أشد من خيانته فى ماله وان الله يسأ لكم عنه 336 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حكم وأدعية وأمثال لا حكم فيه ، وكان عليه السلام يرجع في أحكامه إلى التوراة ، وهو كما قيل مائة وخمسون سورة ، وسيدنا داود عليه السلام أول نبي جمع بين الملك والنبوة في بني إسرائيل كما تقدم في الآية 15 من سورة النمل المارة ، ففضله اللّه تعالى بالتوراة والزبور والملك وما منحه في الآيات 10 فما بعدها من سورة سبأ هذه الآية تكذيب لليهود والقائلين لا نبي بعد موسى ولا كتاب بعد التوراة ونظير هذه الآية الآية 153 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد وصف القرآن في سورة الزمر ( 23 ) بالمثاني في قوله تعالى : { الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني والأصح أن السبع المثاني هي سورة فاتحة الكتاب لأنّها يثنى بها ، أي تعاد في كلّ ركعة من الصلاة فاشتقاقها أو كناية لأن التّكرير لازم كما استعملت صيغة التثنية فيه في قوله تعالى : { ثم ارجع البصر كرّتين } [ سورة الملك : 4 ] أي كرّات وفي قولهم : لبّيْك وسعديك ودواليْك. ثم إن كان المراد بالسبع سبع آيات فالمؤتى هو سورة الفاتحة لأنها سبع آيات وهذا الذي ثبت عن رسول الله في

التفسير المظهري

ما ورد عن الأحاديث فى الاحتراز عن الصغائر وإياك والمحقرات من الذنوب 325 ما ورد فى فضائل السورة 326 سورة العاديات مسئله الواجب ان لا يدفع الحاج من المزدلفة الا مصبحا 327 سورة القارعة ذكر الميزان وثقلها بعوضة 330 حديث يوتى العبد فيوقف بين كفى الميزان ونادى الملك بانه سعيد أو شقى مسئله من السعداء من لا يوذن عمله النار ثم يوتى ببطاقته فيها لا اله الا اللّه فيترحج به كفة الحسنات قلت ذلك لمن يشاء اللّه تفضله 332 سورة وأكل خبز البر ونحو ذلك 335 حديث خيانة الرجل فى علمه أشد من خيانته فى ماله وان اللّه يسأ لكم عنه 336 سورة

التفسير الواضح

عيسى بن مريم : ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ [سورة المائدة آية 117] ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [سورة المائدة آية 116]. ، وهو اللّه - سبحانه - فهو العالم بخلقه أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ؟ [سورة الملك آية 14] والمراد تحقيق وتأكيد ما أخبر به عن آلهتهم ونفى ما يدعون لها من الألوهية. وعظ وإرشاد [سورة فاطر (35) : الآيات 15 الى 26] يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ