الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية 272.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت : آخر آية نزلت هذه الآية {فاستجاب لهم ربهم} إلى آخرها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لما نزلت آية الفرائض التي فرض الله فيها ما فرض للولد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه عن عائشة قالت : لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعيد بن المسيب قال : نسخت آية الميراث المتعة.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعالى إلا أن تأتيهم الملئكة قال تأتيهم الملائكة بالموت أو يأتي ربك يوم القيامة أو يأتي بعض ءايت ربك قال آية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

هي ثعبان مبين عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن ولقد أخذنا ءال فرعون بالسنين ونقص من الثمرت قال هذه آية

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

نزلت على النبي لغير ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر مرجعه من الحديبية فقال النبي لقد نزلت علي آية

تيسير الكريم الرحمن

فإنه لو جاءته أي آية كانت لم يؤمن ولم ينقد؛ لأنه لم يمتنع من الإيمان، لعدم ما يدله على صحته وإنما ذلك

تيسير الكريم الرحمن

والاستبعاد، وهو النبأ الذي لا يقبل الشك ولا يدخله الريب، ولكن المكذبون بلقاء ربهم لا يؤمنون، ولو جاءتهم كل آية