الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له : تب ، فجعل يلوي رأسه » ، فأنزل الله D { وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم } الآية A عبدالله ، فقال يا رسول الله : إن والدي يؤذي الله ورسوله ، فذرني حتى أقتله ، فقال له رسول الله A : » لا تقتل أباك « ثم جاءه أيضاً ، فقال له : يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله ، فذرني حتى أقتله ، فقال له رسو ل الله A : » لا تقتل أباك « ثم جاءه أيضا فقال : يا رسول الله إن والدي يؤذي الله ورسوله ، فذرني أقتله ، فقال له رسول الله A : » لا تقتل أباك « فقال : يا رسول الله فذرني حتى أسقيه من وضوئك لعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« عن عبادة بن الصامت قال : طلق بعض آبائي امرأته ألفاً فانطلق بنوه إلى رسول الله A ، فقالوا يا رسول الله فأتى رسول الله A ، فسأله غيره وأخبره خبرها فنزلت { ومن يتق الله } الآية » . فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها فجاء بها إلى النبي A ، فقال يا رسول الله : إني اغتلتهم بعد ما أطلق الله وثاقي فحلال هي أم حرام؟ قال : بل هي حلال إذا شئنا خمسنا » ، فأنزل الله { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء } من الشدة والرخاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليهم فمن آمن أن الله على كل شيء قدير فقد قدر الله حق قدره ومن لم يؤمن بذلك فلم يؤمن بالله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء يعني من بني إسرائيل قالت اليهود يا محمد أنزل الله عليك كتابا ؟ قال : نعم قالوا : والله ما أنزل الله من السماء كتابا فأنزل الله قل يا محمد من أنزل الكتاب الذي جاء مجاهد في قوله وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قال : قالها مشركوا قريش ولا على موسى ؟ قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله وما قدروا الله حق قدره الآية " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم : اللهم إني أنشدك وعدك فقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أريد أن أشير عليك - ورسول الله أفضل من أن نشير عليه - إن الله أجل وأعظم من أن تنشده وعده فقال : يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده فإن الله لا يخلف الميعاد فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى الأنفال الآية 17 فقتلنا وأسرنا فقال عمر : ما قال حسد لنا فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم استيقظ ثم قال : ادعو لي عمر فدعي له فقال له :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن خلف يركض فرسه حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه و سلم واعترض رجال من المسلمين لأبي بن خلف ليقتلوه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم " استأخروا فاستأخروا فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم حربته ؟ فانطلق به أصحابه ينعشونه حتى مات ببعض الطريق فدفونه قال ابن المسيب رضي الله عنه : وفي ذلك أنزل الله عنهما قالا : أنزلت في رمية رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد أبي بن خلف بالحربة وهو في لامته فخدشه فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأبى ذلك علينا قومنا وقالوا : ويقول : لمن تراه فقال ابن عباس رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه و سلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد كان عمر رضي الله عنه عرض علينا من ذلك عرضا أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر رضي الله عنه فلم يزل يدفعه إلي في كل خمس حتى عنه ثم أنشأ علي رضي الله عنه يحدث فقال : إن الله حرم الصدقة على رسول صلى الله عليه و سلم فعوضه سهما سهما عوضا مما حرم عليهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قعد العباس وشيبة صاحب البيت يفتخران فقال له العباس رضي الله عنه : أنا أشرف منك أنا عم رسول الله صلى الله عليه و سلم ووصي أبيه وساقي الحجيج فقال شيبة : أنا أشرف منك أنا أمين الله على بيته وخازنه أفلا ائتمنك كما ائتمنني ؟ فاطلع عليهما علي رضي الله عنه فأخبراه بما قالا فقال علي رضي الله عنه : أنا أشرف عنه في قوله أجعلتم سقاية الحاج قال : أرادوا أن يدعوا السقاية والحجابة فقال رسول الله صلى الله عليه و الدار وأخرج ابن سعد عن علي رضي الله عنه قال " قلت للعباس رضي الله عنه : سل لنا رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة سنتين " وأخرج مسلم وأبو داود عن عثمان بن حكيم رضي الله عنه قال : سألت سعيد بن جبير رضي الله عنه عن صيام رجب ؟ فقال : أخبرني ابن عباس رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم " وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن رجب شهر الله ويدعى الأصم وكان أهل الجاهلية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والآجري في الشريعة وابن عدي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر فتاني القبر فقال عمر رضي الله عنه : أترد إلينا عقولنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم كهيئتكم اليوم فقال عمر بفيه الحجر " وأخرج ابن أبي الله وما منكر ونكير ؟ ! من مضجعه ذلك " وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة والبخاري والحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه ولا قاطع رحم ولا من أتى ذات رحم " وأخرج البيهقي وضعفه عن طلق بن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله " وأخرج أحمد والبيهقي عن أبي مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من أدرك والديه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا الله صلى الله عليه و سلم : " إن