حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
به في هذه الآية بخصوصها ومثله توقيفي فلا حاجة لما ذكر من الجواب ، ولذا نسب بعضهم الزمخشريّ هنا إلى السهو
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
استفهامية على عادة الشعراء في ابتداء قصائدهم بمثله كأنه يستفهم عنها لأنه لم يعرفها لتغيرها وخرابها ، ومن السهو
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أن يقول أو نائبه عطفاً على صاحبه اهـ ولا يخفى أنّ ما ذكره من الوجوه سائغ إلا أنّ ما نسبوه فيه إلى السهو
تفسير الخازن
أما على سبيل السهو أو ترك الأولى والأفضل ، وكان هذا الدعاء لأجل ذلك ، وقيل : يحتمل أن اللّه تعالى لما
تفسير الخازن
ومنصبه أشرف المناصب فلعلو درجته وشرف منصبه وكمال معرفته باللّه عز وجل فما يقع منه على وجه التأويل أو السهو
تفسير الخازن
فإن قلت : تعالى اللّه عن السهو والغفلة فكيف يحسبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غافلا وهو أعلم الناس
تفسير الخازن
بما لا يؤاخذ به غيرهم ، وإنهم في تصرفهم بأمور لم ينهوا عنها ولم يؤمروا ، وآتوها على وجه التأويل أو السهو
مفاتيح الغيب
عَزْماً [طه : 115] ومثلوه بالصائم يشتغل بأمر يستغرقه ويغلب عليه فيصير ساهياً عن الصوم ويأكل في أثناء ذلك السهو
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أبصرته بعيني ، فيبني الفعل للمفعول بواسطة كأبصر بالعين وفيه بعد فأوّل العبارة بوجوه منها ما مرّ ودفع السهو
تفسير النسفي - دار النفائس
من السجود فضلي عليه ، وزيادة عليه وهي إنكار الأمر واستبعاد أن يكون مثله مأموراً بالسجود لمثله ، إذا سجود