المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

سورة التحريم مدنية أزواجك كاف رحيم تام تحله أيمانكم حسن عبد بعضهم والأحسن الوقف على مولاكم وهو قول أبي سورة الملك مكية قدير كاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل نعتا للذي بيده الملك وكذا الحكم في الغفور سورة ن والقلم مكية وتقدم الكلام على ن وقيل هو الحوت الذي دحيت عليه الارضون وقيل الدواة ما أنت بنعمة ربك سورة الحاقة مكية

روح المعاني

سورة السجدة وتسمى المضاجع أيضا كما في الإتقان، وفي مجمع البيان أنها كما تسمى سورة السجدة تسمى سجدة لقمان الزبير مثله، وجاء في رواية أخرى عن الحبر استثناء، أخرج النحاس عنه رضي الله تعالى عنه أنه قال: نزلت سورة وأخرج الدارمي، والترمذي، وابن مردويه عن طاوس قال: الم السجدة، وتبارك الذي بيده الملك تفضلان على كل سورة عن جابر قال: «كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك

المفصل في موضوعات سور القرآن

تسميتها :سميت سورة الفرقان لافتتاحها بالثناء على اللّه عزّ وجلّ الذي نزل الفرقان ، هذا الكتاب مناسبتها لما قبلها : تظهر مناسبة سورة الفرقان لسورة النور من وجوه : أهمها : أن سورة النور ختمت بأن اللّه تعالى مالك جميع ما في السموات والأرض ، وبدئت سورة الفرقان بتعظيم اللّه الذي له ملك السموات والأرض من غير ولد ولا شريك في الملك. وأوجب اللّه تعالى في أواخر سورة النور إطاعة أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأبان مطلع الفرقان وصف

شرح منظومة التفسير

(سَكْرَى) تَغَرَّى (ومَا هُمُ بِسَكْرَى أَيْضا) هذا في سورة الحج في أولها: {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى يعني وقرأ - صلى الله عليه وسلم - سكرى على وزن غضبى (وَمَا هُمُ بِسَكْرَى) أيضًا في سورة الحج بفتح فسكون كعطشى في الموضعين في ما رواه من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن رسول - هذا في سورة السجدة بصيغة الجمع (قُرَّاتُ أَعْيُنٍ لِجَمْعٍ تُمْضَى) يعني جمع في ما مضى اللفظين {قُرَّات إذًا التاء هذه تسمى تاء التأنيث في سورة الطور بتاء التأنيث حال كونها (بَعْدُ ذُرِّيَتِهِمْ) هكذا بالضم

التعليق على تفسير الجلالين

هو لا شك أنه جاءت تسميات في الأحاديث المرفوعة، وجاءت من قبل الصحابة، "هذا موقف من أنزلت عليه سورة البقرة " ولذا من كره أن يقال: سورة كذا، وإنما ينبغي أن يقول: السورة التي يذكر فيها كذا، رد عليه بمثل كلام ابن لا توقيفية، ((سورة هي ثلاثون آية)) يعني سورة الملك، هي ثلاثون آية، السبع المثاني، السبع آيات. طالب: هل لمتأخرٍ أن يسمي مثلاً سورة البقرة بسورة الدين؟ لا، ليس له ذلك؛ لأنه يخالف ما اتفق عليه، كما قال -رحمه الله تعالى-: سورة الفاتحة مكية، سبع آيات بالبسملة إن كانت منها، والسابعة: صراط الذين إلى آخر

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

166)، وخاسِئاً (الملك 4)، ونحو ذلك حيث كان. وغيرها)، والْأَنْبِياءَ* (آل عمران 112، 181، النساء 155)، وبابه همزها نافع وحده حيث كان إلّا حرفين في سورة وقوله تعالى: رِدْءاً يُصَدِّقُنِي في سورة القصص (34) ترك همزه وفتح الدّال نافع وحده في الحالين، تابعه وقوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ في سورة التوبة (37) أجمعوا على مده وهمزه في الحالين، إلا أن حمزة يقف وقوله تعالى: مُرْجَوْنَ في سورة التوبة (106)، وتُرْجِي في سورة الأحزاب (51) ترك همزهما من غير عوض نافع

شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

الحادي عشر: أول ما نزل" الأصح وعليه الأكثر أن أول ما نزل: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [(1) سورة الأصح أنه {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [(1) سورة العلق]، وهذا قول الأكثر، ثم المدثر، وجاء في الصحيح عن جابر المدثر"، أول ما نزل المدثر، لكن في الحديث ما يدل على أن أول ما نزل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [(1) سورة سئل جابر: ما أول ما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [(1) سورة القصة التي نزلت فيها سورة اقرأ، من لازم ذلك أن تكون سورة اقرأ قبل المدثر، ويكون قول جابر: "أن أول ما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحافظ قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدّثنا أحمد بن الفرج المقرئ قال: حدّثنا محمد بن عبد الملك الأصفهاني قال: حدّثنا الحسن بن أبي علي الزعفراني قال: حدّثنا ابن أبي الشوارب قال: حدّثنا __________ (1) سورة الحجر: 46. (2) سورة الطور: 23. (3) سورة الواقعة: 22. (4) سورة الطور: 19. (5) سورة يونس: 10. [.....] (6) سورة الواقعة: 25- 26.