زاد المسير في علم التفسير

السدي والسادس يحول بين المرء وبين هواه ذكره ابن قتيبة والسابع يحول بين المرء وبين ما يتمنى بقلبه من يضمر العبد شيئا في نفسه إلا والله عالم به لا يقدر على تغييبه عنه والعاشر يحول بين ما يوقعه في قلبه من أمنه ذكر معنى هذه الأقوال ابن الانباري وحكى الزجاج أنهم لما فكروا في كثرة عدوهم وقلة عددهم فدخل الخوف قلوبهم أعلمه الله تعالى أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدله بالخوف الأمن ويبدل عدوة بالقوة الضعف وقد أعلمت هذه الآية أن الله تعالى هو المقلب للقلوب المتصرف فيها قوله تعالى وأنه إليه تحشرون أي للجزاء على

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

خلقه الله عليها إلا بعد أن يتجسم بالأجسام الكثيفة المشابهة لأجسام بني آدم، فلو جعل الله سبحانه وتعالي الرسول إلي البشر ملكا مشاهدا مخاطبا، لفروا منه ولم يأنسوا به ولداخلهم الرعب، وحصل معهم من الخوف ما يمنعهم من كلامه ومشاهدته.

تفسير الشعراوي

النصرة عند أحد، اصنعوا ما في استطاعتكم أن تصنعوه ثم اتركوا ما فوق الاستطاعة إلى الله. ولذلك فالحق سبحانه وتعالى أوضح لنا: إياكم أن تتخذوا من أعدائكم أولياء، وإياكم أن تقولوا؛ ماذا نفعل ونحن ضعفاء، ونريد أن نكون في حمى أحد، وماذا نفعل في أعدائنا؟ لا تقولوا ذلك؛ لأن الله أعلمنا: أنا أنصركم بالرعب بأن أُلْقِيَ في قلوب أعدائكم الخوف فينهزموا من غير سبب وفيهم قوة وغلبة، فإن لم يكن عندكم أسلحة فسأنصركم

تفسير أحمد حطيبة

جهنم مستقراً ومقاماً) كذلك القيام أشرف الذكر، فالمسلم يقوم ويقرأ القرآن، فهم قائمون، قارئون لكتاب الله مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان:65 - 66]، فهم متواضعون، ويخافون على أنفسهم، لا غرور أعمالهم، بل تراهم خائفين من دخول النار مع قومهم، وصلاتهم، ومع حسن عبادتهم، ولكن الخوف من النار يغلب عليهم في دعائهم، قال تعالى: غَرَامًا} [الفرقان:65]، أي: كان ملازماً لصاحبه كملازمة الغريم، كان عذاباً دائماً شديداً فظيعاً نسأل الله

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الله من عذاب أليم؛ وبسط ذلك في المطولات. 37 ــــ ومنها: وجوب تقوى الله عز وجل، وتهديد من خالف ذلك؛ لقوله تعالى: {واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب} . 38 ــــ ومنها: أن العلم بشدة عقوبة الله من أهم العلوم؛ ولهذا أمر الله سبحانه وتعالى به بخصوصه؛ لأنه يورث الخوف من الله، والهرب من معصيته. 39 ــــ ومنها: أن العقوبة على الذنب لا تنافي الرحمة؛ إذ من المعلوم أن رحمة الله سبقت غضبه؛ لكن إذا عاقب من يستحق دون الشرك أمره إلى الله: إن شاء عذب؛ وإن شاء غفر. 40 ــــ ومنها: أن شدة العقاب من كمال المعاقِب، وبسط

البحر المحيط في التفسير

القشعريرة : تقبض الجلد ، يقال : اقشعر جلده من الخوف : وقف شعره ، وهو مثل في شدة الخوف . وقال الزمخشري : أو غير صلة ، يعني من الله ، كقولك : هذا الكتاب من فلان إلى فلان ، وهو على هذا خبر بعد هذا من الله ، أو حال من تنزيل عمل فيها معنى الإشارة . انتهى . وقال ابن عطية : قال المفسرون في تنزيل الكتاب هو القرآن ، ويظهر لي أنه اسم عام لجميع ما تنزل من عند الله من الكتب ، وكأنه أخبر إخباراً مجرداً أن الكتاب الهادية الشارعة إنما تنزيلها من الله ، وجعل هذا الإخبار

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

واستكانتهم لهم حين أرادوا أن يعتضدوا بالمنافق عبد الله بن أبي في طلب الأمان من أبي سفيان. وقيل: الوهن استيلاء الخوف عليهم، والضعف ضعف الإيمان واختلاج الشبهات في صدورهم، والاستكانة الانتقال من والأصح أنه استفعل من «كان» والمد قياسي كأن صاحبه تغير من كون إلى كون أي من حال إلى حال. ثم أخبر أنهم كانوا مستعينين عند ذلك التصبر والتجلد بالدعاء والتضرع وطلب الإمداد والنصر من الله، والغرض وفي الآية تأديب وإرشاد من الله تعالى في كيفية الطلب عند النوائب جهادا كان أو غيره فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وهو يكره مفارقتك لمذلة تلحقه بذلك {كَثِيراً وَسَعَةً} في الرزق أو في إظهار الدين أو فى الصدر لتبدل الخوف بالأمن النساء (100 _ 102) {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مهاجرا} حال من الضمير في يخرج {إِلَى الله وَرَسُولِهِ عَلىَ الله} أي حصل له الأجر بوعد الله وهو تأكيد للوعد فلا شيء يجب على الله لأحد من خلقه {وَكَانَ الله علم أو حج أو جهاد أو فرار إلى بلد يزداد فيه طاعة أو قناعة أو زهداً أو ابتغاء رزق طيب فهي هجرة إلى الله ورسوله وإن أدركه الموت في طريقه فقد وقع أجره على الله

النكت والعيون

ويحتمل ثالثاً : أنها الخوف والحذر . ) بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ( أي بذنوبهم . ) إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ ( فيه وجهان : أحدهما : أن القنوط اليأس من الرحمة والفرج ، قاله الجمهور . الثاني : أن القنوط ترك فرائض الله في اليسر ، قاله الحسن . ( الروم : ( 38 - 40 ) فآت ذا القربى . . . " فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون الله