الموسوعة القرآنية
[سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
التفسير الواضح
الكاملة والعلم التام بما ذكر من خلق الأشياء السابقة وأطوارها ليدعم مبدأ الإيمان بالله، أردف ذلك بذكر بعض القصص ومن هنا تدرك السر في سياق القصة هنا، وبهذا الشكل لأنها سيقت لغرض خاص ولون معين، وقد تقدمت في سورة هود
الموسوعة القرآنية
القصص: ثمان وثمانون، عدّ أهل الكوفة طسم والباقون بدلها: أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ. سورة الفاتحة، الجمهور: سبع، فعدّ الكوفى والمكى والبسملة دون: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وعكس الباقون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : آية 76] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى القتل عادة ؛ والذي أميل إليه من بين هذه الأقوال ما روي عن قتادة ، وسيأتي إن شاء الله تعالى في سورة القصص ما يتعلق بهذا المقام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : الآيات 65 إلى 66] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة محيي الدين الدرويش : [سورة القصص (28) : الآيات 51 إلى 56] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
الأساس في التفسير
السلام- وبني إسرائيل من قبل في هذه الظلال المرتبة وفق ترتيب السور في المصحف- لا وفق ترتيب النزول- في سورة ولكن إذا اعتبرنا ترتيب النزول فإن هذه الحلقات الواردة منها هنا في سورة الأعراف المكية تكون سابقة على والذي ورد منها في سورة الأعراف كان هو أول تفصيل .. كما أنه هو أوسع مساحة وإن تكن الحلقات التي وردت في هذه المساحة أقل مما ورد منها في سورة طه. بينما تبدأ في سورة طه من حلقة النداء لموسى عليه السلام في جانب الطور، وتبدأ في سورة القصص من حلقة مولد
المفصل في موضوعات سور القرآن
(27) سورة النمل أشهر أسمائها سورة النمل. وكذلك سميت في صحيح البخاري وجامع الترمذي. وتسمى أيضا سورة سليمان ، وهذان الاسمان اقتصر عليهما في الإتقان وغيره. وذكر أبو بكر ابن العربي في أحكام القرآن أنها تسمى سورة الهدهد. ووجه الأسماء الثلاثة أن لفظ النمل ولفظ الهدهد لم يذكرا في سورة من القرآن غيرها، وأما تسميتها سورة سليمان وهي السورة الثامنة والأربعون في عداد نزول السور، نزلت بعد الشعراء وقبل القصص.