جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ " فِي قَوْلِهِ: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة : 25] فِي الدُّنْيَا {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] يَعْرِفُونَهُ، وَلَيْسَ هُوَ مِثْلَهُ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ بِتَأْوِيلِ الْآيَةِ، تَأْوِيلُ مَنْ قَالَ: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة فَسَادِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ} [البقرة : 25] بِقَوْلِهِ: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] وَيَسْأَلُ مَنْ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَيَزْعُمُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طلقتموهن} قال : هي منسوخة نسختها الآية التي في البقرة {فنصف ما فرضتم} البقرة الآية 237. يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات} إلى قوله {فمتعوهن} قال : هي منسوخة ، نسختها الآية التي في البقرة {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم} البقرة ن الآية 237 فصار لها نصف الصداق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هي منسوخة نسختها الآية التي في البقرة ! < فنصف ما فرضتم > ! البقرة الآية 237 # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه ! قال : هي منسوخة # نسختها الآية التي في البقرة ! البقرة ن الآية 237 فصار لها نصف الصداق ولا متاع لها # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه عن أبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة لَا يُضِلُّ بِالْمَثَلِ الَّذِي ضَرَبَهُ لِأَهْلِ النِّفَاقِ غَيْرَهُمْ، فَقَالَ: {وَمَا يُضِلُّ} [البقرة اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ} [البقرة : 6] وَبِقَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ} [البقرة: 8

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة الْعَرَبِيَّةِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْكُوفِيِّينَ: تَأْوِيلُ ذَلِكَ: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [البقرة فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَتَكُونَا} [البقرة: 35] لَمَّا وَقَعَتِ الْفَاءُ فِي مَوْضِعِ شَرْطِ الْأَوَّلِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} [البقرة كُلَّهُ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} [البقرة كَأَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ مَعْنَى الْكَلَامِ: {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ} [البقرة وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ قَوْلُهُ: {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَقَالُوا} [البقرة: 80] وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 111] . عَنْهُمَا، فَقِيلَ: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة وَأَمَّا قَوْلُهُ: {مَنْ كَانَ هُودًا} [البقرة: 111] فَإِنَّ فِي الْهُودِ قَوْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} [البقرة: 116] الَّذِينَ مَنَعُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، {وَقَالُوا} [البقرة: 80] مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: { وَسَعَى فِي خَرَابِهَا} [البقرة: 114] . ذَلِكَ وَمُنْتَفِيًا مِمَّا نَحَلُوهُ وَأَضَافُوا إِلَيْهِ بِكَذِبِهِمْ وَفِرْيَتِهِمْ: {سُبْحَانَهُ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§فَكَأَنَّ مَعْنَى قَائِلِ هَذَا الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {إِلَّا لِنَعْلَمَ} [البقرة: 143] وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا قِيلَ: {إِلَّا لِنَعْلَمَ} [البقرة: 143] وَهُوَ بِذَلِكَ عَالِمٌ قَبْلَ كَوْنِهِ فَكَذَلِكَ قَوْلِهِ: {إِلَّا لِنَعْلَمَ} [البقرة: 143] مَعْنَاهُ عِنْدَهُمْ: إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَأَمَّا قَوْلُهُ: {مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ} [البقرة: 143] فَإِنَّهُ يَعْنِي: الَّذِي يَتَّبِعُ مُحَمَّدًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَجَعَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي قَوْلِهِ: {§وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ} [البقرة الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، وَالْعِلْمَ {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [البقرة أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي» مِنْ " الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [البقرة اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [البقرة