حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وقال الإمام أبو بكر ابن خزيمة، صاحب الصحيح -وهو أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، لقي أصحاب الإمام أنهما (3) من القرآن من إثبات هاتين السورتين، وكتبهما بين الدفتين باتفاق من جميع من جمع القرآن على عهد الصديق من القرآن، ومخالفونا من العراقيين مقرون (4) أنهما من القرآن. __________ (1) في ظ: اثبتها. (2) نقله أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى ظننا إن رقابنا ستقطع ، حتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده ، فقال أبو بكر الصديق Bه : يا رسول الله إن الله قد عوّدك في الدعاء خيراً فادع لنا . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك . أنه قرأ { من بعد ما زاغت قلوب طائفة منهم } .
النكت والعيون
الثاني : صلاة العيد ، قاله أبو سعيد الخدري . الثالث : هو أن يتطوع بصلاة بعد زكاة ، قاله أبو الأحوص . وذكر الضحاك أنها نزلت في أبي بكر الصديق Bه . { بل تُؤْثرون الحياةَ الدُّنْيا } فيه وجهان : أحدهما : أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : لله عز وجل في كل كتاب سر ، وسر الله في القرآن أوائل السور ، وإلى هذا وسئل ابن عباس عن " الر " و " حم " و " نون " فقال : اسم الرحمن على الهجاء ، وإِلى نحو هذا ذهب أبو العالية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحجة 131 وقوله عز وجل (لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم) قال ابراهيم النخعي المسيح الصديق قال أبو جعفر ووجدنا للعلماء في تفسير معناه ستة أقوال سوى هذا روي عن ابن عباس سمي مسيحا لأنه كان أمسح ثعلب لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها وقيل لسياحته في الأرض وقيل لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن وقال أبو الصدق وفعيل في كلام العرب للتكثير كما يقال سكيت وقال جل وعز (وصدقت بكلمات ربها وكتبه) ومن هذا قيل لابي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحد من الخلفاء الراشدين ومن بعدهم أنهم شفعوا هذه الشفاعة فقال الخرائطي حدثنا علي بن الأعرابي حدثنا أبو غسان النهدي قال مر أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته بطريق من طرق المدينة فإذا جارية تطحن برحاها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والاجتهاد : 1- ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" ، رواه أبو الصحابة ، فمن بعدهم من التحرج من الكلام في تفسير القرآن ، فمن ذلك ما رواه ابن أبي مليكة ، قال : سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن تفسير حرف من القرآن فقال : " أي سماء تظلني ؟ ، وأي أرض تقلني ؟ ، وأين أذهب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما كانت السنة التاسعة من الهجرة حج بالناس أبو بكر الصديق رضي الله عنه فوافق حجه في ذي القعدة ، ثم حج وهي لسنة التي مات فيها أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة رضي الله عنها وهي سنة عشر من الهجرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بخصوص السبب ، ومما يفيد ذلك ما أخرجه ابن أبي حاتم ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، أنه كان في عهد أبي بكر الصديق إلى الناس حين وجههم إلى الشام قال : إنكم ستجدون قوماً مجوفة رؤوسهم ، فاضربوا مقاعد الشيطان منهم وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة { لا أيمان لهم } قال : لا عهود لهم. وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة ، نحوه أيضاً ، وقد ساق القصة ابن إسحاق في سيرته ، وأورد فيها النظم الذي أرسلته