جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنْفُسَكُمْ مِنَ الله لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، عليه وسلم أنه قال: لما أنزل الله:( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ ) قال نبي الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم قريشا، فعم وخصّ، فقال: "يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ الله، يا على نبيّ الله صلى الله عليه وسلم:( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ )، فحدثنا عن نبي الله صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ومفازاً فجلا للمسلمين امرهم ليتاهبوا اهبة غزوهم فاخبرهم بوجهه والمسلمون مع رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - كثير ، وغزا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال ، وطفقت من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتي بتبوك فقال وهو جالس في وسط القوم : مافعل ما قلت والله يارسول الله ما علمنا الا خيراً فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلما بلغني ان رسول - قد اظل قادماً زاح الباطل عني وعرفت الا انجو منه بشئ فيه كذب فاجمعت صدقه واصبح رسول الله ( صلى الله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
( صلى الله عليه وسلم ) ياتيني فقال : ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يامرك بان تعتزل امراتك في هذا الامر وجاءت امراة هلال بن امية الي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يارسول الله ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن كلامنا ثم صليت صلاة صبح خمسين ليلة علي ظهر بيت من بيوتنا فبينا صلى الله عليه وسلم ) - بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا وذهب قبل صاحبي مبشرون فاذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالس حوله الناس فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبيّ صلى الله عليه وسلم آية من القرآن، وقال: يا رسول الله، علمني مما علَّمك الله، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبس في وجهه وتوّلى، وكره كلامه، وأقبل على الآخرين؛ فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله بعض بصره، ثم خَفَق برأسه فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ) ، فلما نزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلَّمه، وقال له: "ما حاجَتُك صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله فيه ما تسمعون:( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) إلى قوله:(
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قسم الله وأخرج ابن سعد والبيهقي عن محمد بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اختار العرب فاختار وَأخرَج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله اختار العرب الله صلى الله عليه وسلم : فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم عليه السلام وجعلني في صلب نوح وقذف بي في فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس إن الله خلق خلقه فجعلهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله : أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان فأنزل الله {يمنون عليك أن أسلموا} الآية. وأخرج النسائي والبزار ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي قال : قدم عشرة رهط من بني أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بن خلف وطلحة بن خويلد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه فسلموا وقال متكلمهم : يا رسول الله إنا شهدنا أن الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا ونحن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي حاتم عن عوف بن عبد الله قال " خرج النبي صلى الله عليه و سلم ذات يوم من المدينة فسمع مناديا ينادي للصلاة فقال : الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : على الفطرة فقال : أشهد أن لا : ما شاء الله وشئت فقال : جعلتني لله ندا ما شاء الله وحده " وأخرج ابن سعد عن قتيلة بنت صيفي قال " جاء قال : يقول أحدكم ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه و سلم للحبر : أنه قد قال فمن قال منكم فليقل نعم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله قالوا : وأنتم نعم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لما نفخ الله في آدم الروح فبلغ الروح رأسه " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما خلق الله آدم عطس فألهمه الله ربه أن قال : الحمد لله قال له ربه : يرحمك الله فلذلك سبقت رحمته غضبه " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لما فرغ الله من خلق والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله خلق آدم من كف الرحمن عز و جل " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " خلق الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن الحسن قال : الإيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله وأخرج ابن " وأخرج البيهقي عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قضى نهمته في الدنيا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه " وأخرج البيهقي عن عسعس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد رجلا فسأل عنه فجاء فقال : يا رسول الله إني أردت أن آتي هذا الجبل صلى الله عليه و سلم فقد رجلا فسأل عنه فقيل : إنه قد تفرد يتعبد فبعث إليه فأتى إليه فقال : رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحسنه وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن بسر أن رجلا قال : يا رسول الله إن شرائع صلى الله عليه و سلم أن قلت : أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " وأخرج أبي الدنيا والبيهقي عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول " إن لكل شيء صقالة وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولو أن يضرب بسيفه حتى ينقطع " وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله