التفسير الميسر
قد خسر وهلك الذين قتلوا أولادهم لضعف عقولهم وجهلهم، وحرموا ما رزقهم الله كذبًا على الله. قد بَعُدوا عن الحق، وما كانوا من أهل الهدى والرشاد. فالتحليل والتحريم من خصائص الألوهية في التشريع، والحلال ما أحله الله، والحرام ما حرَّمه الله، وليس لأحد من خَلْقه فردًا كان أو جماعة أن يشرع لعباده ما لم يأذن به الله.
التفسير الميسر
وإعلام من الله ورسوله وإنذار إلى الناس يوم النحر أنَّ الله بريء من المشركين، ورسوله بريء منهم كذلك. رجعتم -أيها المشركون- إلى الحق وتركتم شرككم فهو خير لكم، وإن أعرضتم عن قَبول الحق وأبيتم الدخول في دين الله فاعلموا أنكم لن تُفْلِتوا من عذاب الله. وأنذر -أيها الرسول- هؤلاء المعرضين عن الإسلام عذاب الله الموجع.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا أحد أظلم ممن اختلق على الله كذبًا بنسبة الشريك أو الولد إليه، أولئك الذين يختلقون الكذب على الله يُعْرَضون على ربهم يوم القيامة ليسألهم عن أعمالهم، ويقول الشهود عليهم من الملائكة والمرسلين: هؤلاء هم الذين كذبوا على الله بما نسبوه إليه من الشريك ومن الولد، ألا طرد الله من رحمته الظالمين لأنفسهم بالكذب على الله.
التفسير الميسر
ألم تعلم -أيها الرسول- قصة الذين فرُّوا من أرضهم ومنازلهم، وهم ألوف كثيرة; خشية الموت من الطاعون أو القتال ، فقال لهم الله: موتوا، فماتوا دفعة واحدة عقوبة على فرارهم من قدر الله، ثم أحياهم الله تعالى بعد مدة; ليستوفوا آجالهم، وليتعظوا ويتوبوا؟ إن الله لذو فضل عظيم على الناس بنعمه الكثيرة، ولكن أكثر الناس لا يشكرون فضل الله عليهم.
التفسير الميسر
والتمس فيما آتاك الله من الأموال ثواب الدار الآخرة، بالعمل فيها بطاعة الله في الدنيا، ولا تترك حظك من الدنيا، بأن تتمتع فيها بالحلال دون إسراف، وأحسن إلى الناس بالصدقة، كما أحسن الله إليك بهذه الأموال الكثيرة ، ولا تلتمس ما حرَّم الله عليك من البغي على قومك، إن الله لا يحب المفسدين، وسيجازيهم على سوء صنيعهم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
بئس الذي استبدلوا به حظ أنفسهم من الإيمان بالله ورسله؛ فكفروا بما أنزل الله وكذبوا رسله، ظلمًا وحسدًا بسبب إنزال النبوة والقرآن على محمد صلّى الله عليه وسلّم، فاستحقوا غضبًا مضاعفًا من الله تعالى بكفرهم بمحمد صلّى الله عليه وسلّم، وبسبب تحريفهم التوراة من قبل. وللكافرين بنبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم عذاب مُذِلٌّ يوم القيامة.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أهل الكتاب وقطعا لما يرجونه من رجوعه ( صلى الله عليه وسلم ) إلى القبلة التي كان عليها وقوله ( وما بعضهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي هو وسيد ولد آدم يوجب عليه أن يكون وحاشاه من الظالمين فما ظنك بغيره من أمته وقد صان الله هذه الفرقة الإسلامية بعد ثبوت قدم الإسلام وارتفاع مناره عن أن يميلوا إلى شيء من هوى أهل الكتاب ولم تبق إلا دسيسة شيطانية ووسيلة طاغوتية وهي ميل بعض من تحمل حجج الله إلى هوى بعض طوائف المبتدعة لما يرجوه من الحطام العاجل من أيديهم أو الجاه لديهم إن كان لهم في الناس دولة أو كانوا من ذوى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآيات 65 - 66 أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما لم ينتفعوا بما جاءهم من الله وأقاموا على كفرهم كبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء من الله فيما يعاتبه ولا يحزنك قولهم إن العزة العليم يسمع ما يقولون ويعلمه فلو شاء بعزته لانتصر عليهم الآيات 67 - 70 أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله والنهار مبصرا قال : منيرا وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه في قوله إن عندكم من سلطان بهذا يقول ما عندكم من سلطان بهذا الآيات 71 - 74
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْخَبِير} الانعام الْآيَة 103 أَو لم تسمع الله يَقُول {وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا } الشورى الْآيَة 51 إِلَى قَوْله {عَليّ حَكِيم} وَمن زعم أَن مُحَمَّدًا كتم شَيْئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الْفِرْيَة وَالله جلّ ذكره يَقُول {يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك} إِلَى يكون فِي غَد فقد أعظم على الله الْفِرْيَة وَالله تَعَالَى يَقُول {قل لَا يعلم من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض الْغَيْب إِلَّا الله}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لَا يجاورون أهل الْجَهْل وَالْبَاطِل فِي باطلهم أَتَاهُم من الله مَا وقذهم عَن ذَلِك وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثَلَاثَة يُؤْتونَ أجرهم مرَّتَيْنِ رجل من أهل وَعبد مَمْلُوك أحسن عبَادَة ربه ونصح لسَيِّده وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أسلم من أهل الْكتاب فَلهُ أجره مرَّتَيْنِ