الكشف والبيان عن تفسير القرآن

اللهم إن كان صادقاً فاردد عليه بصره ، فردّ الله تعالى عليه بصره فرجع إلى منزله بلا قائد ، ثم دخل على الملك والأرض وما بينهما وربُّ المشرق والمغرب وربّ الشمس والقمر والليل والنهار والدنيا والآخرة ، فقال له الملك ودلّه على الغلام فدعاه فكلّمهُ فاذا غلامٌ عاقل ، فسألهُ عن دينه فأخبره بالإسلام ومن آمن معه ، فهمّ الملك وقال : ألقوهم من رأس الجبل ، فذهبوا بالغلام إلى أطول جبل فدعا الغلام ربَّه فأهلكهم الله سبحانه ، فغاظ الملك ، ثم أرسل معهم رجالا إلى البحر فقال : غرّقوهم فدعا الغلام ربَّه فأغرقهم ونجا هو وأصحابه ، فدخل على الملك

بحر العلوم

ويقال: أَرْجِعُ إِلَى الناس، يعني: إلى الملك لكي يعلم مكانك، فيكون ذلك سبباً لخلاصك إذا علم تعبير رؤياه قال تعالى: وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ قال بعضهم: كان الملك رأى الرؤيا ونسيها، فأتاه يوسف فأخبره ولكن في ظاهر الآية، دليل أن الملك كان ذاكراً لرؤياه، وأن يوسف عبّر رؤياه وهو في السجن، قبل أن ينتهي إلى الملك وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ يعني: بيوسف فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ برسالة الملك: أنَّ الملك يدعوك قالَ يوسف للرسول ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ يعني: إلى سيدك وهو الملك فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الأنبياء إلى العباد ، ولعلمه أنّ أحداً غيره لا يقوم مقامه في ذلك ، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك وإذا علم النبي أو العالم أنه لا سبيل إلى الحكم بأمر الله ودفع الظلم إلا بتمكين الملك الكافر أو الفاسق وقيل : كان الملك يصدر عن رأيه ولا يعترض عليه في كل ما رأى ، فكان في حكم التابع له والمطيع . ! روي : أنّ الملك توّجه ، وختمه بخاتمه ، ورداه بسيفه . ووضع له سريراً من ذهب مكللا بالدرّ والياقوت . فجلس على السرير ودانت له الملوك ، وفوّض الملك إليه أمره وعزل قطفير ، ثم مات بعده ، فزوّجه الملك امرأته

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

تبارك وتعالى : { قُلِ } يا محمد معظماً لربك وشاكراً له ومفوضاً إليه ومتوكلاً عليه { اللهم مَالِكَ الملك } أي لك الملك كله ، { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ الله وسلامه عليه دائماً إلى يوم الدين ما تعاقب الليل والنهار ، ولهذا قال تعالى : { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك النبي A قال : « اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ

تيسير التفسير

تنزع الملك : تخلع الملك .

تيسير التفسير

تنزع الملك: تخلع الملك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ} [الملك: 19] يَقُولُ: مَا يُمْسِكُ الطَّيْرَ الصَّافَّاتِ {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ} [الملك: 19] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ ذُو بَصَرٍ وَخِبْرَةٍ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (ولقد كذب الذين من قبلهم) قال تعالى: {وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الملك :18] يعني: مع كونهم أشد منهم عَدَدَاً وعُدَدَاً، {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} [الملك:18] أي: كيف كان نكيري