الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن الحكم (¬8)، أنَّه سمع عبد الله ابن عمرو (¬9)، يقول: تخرجُ الدابة من شِعْبٍ فَيمَسُّ (¬10) رأسُها بن سالم بن أبي مريم الجمحي، أبو محمَّد المصري، ثِقَة، ثبت، فقيه. (¬2) ساقطة من الأصل. (¬3) عبد الله بن ¬5) في (ح): قال. (¬6) في (ح): أبي. (¬7) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثيّ، أبو عبد الله المدنِيُّ ، ثِقَة، مكثر. (¬8) عمر بن الحكم بن رافع بن سنان المدنِي الأَنْصَارِيّ، ثِقَة، ويقال هو: عمر بن الحكم بن ثوبان المدنِيُّ، صدوق.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال صاحب "الجامع": هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أنه بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، وكان على

معرفة القراء الكبار

قرأ عليه ولده والحسن بن عبد الله الصقلي وأبو عمر الطلمنكي ومكي بن أبي طالب القيسي والحسن بن قتيبة الصقلي وأحمد بن علي الريغي وأبو جعفر أحمد بن علي الأزدي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأستاذ وخلف بن غصن الطائي وأبو عبد الله محمد بن سفيان وأحمد بن علي تاج الأئمة وأبو العباس أحمد بن نفيس وحدث عنه محمد المجلس مع العلماء سمعت فارس بن أحمد يقول ولد عبد المنعم سنة تسع وثلاث مئة في رجب ومات بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاث مئة 283 - عمر بن إبراهيم بن أحمد ابن كثير الكتاني أبو حفص البغدادي المقرىء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْوسط حَدثنِي مُحَمَّد بن دَاوُد بن أسلم الصَّدَفِي حَدثنَا عمر بن سوار السرُوجِي حَدثنَا مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن بِهِ وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن بن الْعَبَّاس بن عبد الله بن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ حَدثنَا أَبُو أُميَّة َ ( أوحى الله إِلَى إِبْرَاهِيم ) فَذكره إِلَى آخِره ولين مُؤَمل بن عبد الرَّحْمَن وَقَالَ عَامَّة حَدِيثه الثَّانِي وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَتَيْنِ فَقَالَ حَدثنَا عمر بن أبي عمر يرفعهُ إِلَى أبي هُرَيْرَة

إختصاص القرآن

هذا مشهور عن ابن عباس هكذا رواه الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني رحمه الله في كتاب السنة حاتم محمد بن إدريس الرازي ما روي عن عمرو بن دينار رضي الله عنه 13 - أخبرنا الشيخ الأمين أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي الشافعي قراءة عليه ونحن نسمع بدمشق قيل له أخبركم الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني في صفر سنة إحدى وعشرين وخمسمائة قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الصوفي وأبو محمد الحسن بن علي بن اللباد قالا

جمال القراء وكمال الإقراء

قال أبو عبيد رحمه الله: ثم التابعون: فمنهم من أهل المدينة: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير. وسالم بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز قد كان بالمدينة والشام. وسليمان بن يسار، وعبد الرحمن بن هرمز الذي يعرف بالأعرج، وابن شهاب، وعطاء بن يسار، ومعاذ بن الحارث الذي يعرف بمعاذ القارئ، وزيد بن أسلم. قال: ومن أهل مكة: عبيد بن عمير الليثي، وعطاء بن أبي رباح، وطاووس، وعكرمة مولى ابن عباس، وعبد الله بن

تيسير البيان لأحكام القرآن

. (¬3) انظر: "الحاوي الكبير" للماوردي (12/ 289)، و "الاستذكار" لابن عبد البر (8/ 67). (¬4) انظر: "الأم " للإمام الشافعي (6/ 105)، و "معرفة السنن والآثار" للبيهقي (6/ 237). (¬5) وهو مروي عن عمر بن عبد العزيز ، وسليمان بن يسار، وعطاء.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة عن أبي ذر قال « قام النبي A بآية حتى أصبح يرددها { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز وابن أبي الدنيا في حسن الظن وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو بن العاص « أن نبي الله تلا قول الله في إبراهيم { رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني وقال عيسى بن مريم { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } فرفع يديه فقال : اللهم التي يتلوها { إن تعذِّبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله من على المؤمنين بعمر بن عبد العزيز على راس المائة فأظهر كل سنة وأمات كل بدعة ومن الله على راس المائتين

الجامع لأحكام القرآن

فسألها : ما حملك على ذلك ؟ قالت : كنت أراه يحل لي ملك يميني كما يحل للرجل المرأة بملك اليمين ؛ فاستشار عمر فقال عمر : لا جرم! والله لا أحلك لحر بعده أبدا. عاقبها بذلك ودرأ الحد عنها ، وأمر العبد ألا يقربها. وعن أبي بكر بن عبد الله أنه سمع أباه يقول : أنا حضرت عمر ابن عبد العزيز جاءته امرأة بغلام لها وضيء فقالت استسررته فمنعني بنو عمي عن ذلك ، وإنما أنا بمنزلة الرجل تكون له الوليدة فيطؤها ؛ فإنه عني بني عمي ؛ فقال عمر