كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

( و غير جائز أن يكون من القرآن شيء خيرا من شيء لأن جميعه كلام الله و لا يجوز فى صفات الله تعالى أن يقال بعضها أفضل من بعض أو بعضها خير من بعض و طرد ذلك فى أسماء الله فمنع أن يكون بعض أسمائه أعظم أو أفضل أو نظير القول الثاني فى تفضيل بعض كلام الله على بعض فإن القول الثاني لمن منع تفضيله أن المراد يكون هذا الأشعري و من و افقه قالوا إن معنى ذلك أنه عظيم فاضل و قالوا مقتضي الأفضل تقصير المفضول عنه و كلام الله بعض فلإمتناع التغاير و لا يقولون هذا في القرآن العربى فإن القرآن العربي عندهم مخلوق و ليس هو كلام الله

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وعن الثالث بأن التسمية بثلاثة أسماء خروج عن كلام العرب، ولكن إذا جعلت اسما واحدا فأما منثورة نثر أسماء استنكار لأنها من باب التسمية بما حقه أن يحكى حكاية نحو برق نحره، وكما لو سمي ببيت شعر أو بطائفة من أسماء القيام، واللام إلى الركوع، والميم إلى السجود أي من قرأ فاتحة الكتاب في الصلاة التي هي معراج المؤمن شرفه الله يتأتى فيه الإعراب نحو كهيعص المر وثانيهما ما يتأتى فيه الإعراب لكونه اسما فردا كصاد وقاف ونون، أو أسماء واستكره جعلها مقسما بها على طريق قولهم «نعم الله لأفعلن» على حذف حرف الجر وإعمال فعل القسم، لأن القرآن

الهداية الى بلوغ النهاية

قال محمد بن قيس: [هذه الأسماء] أسماء قوم صالحين بين آدم ونوح وكان لهم تباع يقتدون بهم، فماتوا، فقال تباعهم وقيل: بل [كانوا أصناماً] يعبدونها (من دون الله) قاله ابن

فتح البيان في مقاصد القرآن

(مساجد الله) قرئ بالجمع واختاره أبو عبيدة، قال النحاس: لأنها أعم، وإلخاص يدخل تحت العام، وقد يحتمل أن يواد بالجمع المسجد الحرام خاصة لقوله وعمارة المسجد الحرام، وهذا جائز فيما كان من أسماء الأجناس، كما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خاتمة أمر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة للدعاء الذي فيها وقولك آمين اسم فعل معناه اللهم استجب وقيل هو من أسماء الله ويجوز فيه مد الهمزة وقصرها أو لا يجوز تشديد الميم وليؤمن في الصلاة المأموم والفذ والإمام إذا أسر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة آل عمران (الم) تقدم أن قلنا في السورة قبلها الكلام لتنبيه المخاطب إلى ما يلقى بعدها من حديث يستدعى العناية بفهمه ، وتقرأ بأسمائها ساكنة كما تقرأ أسماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

لم أقف عليه مسندا، وقد أخرج ابن جرير 30/47 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: الطامة من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده.

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

من أسماء الله تعالى، أضيفت هذه السور إليه لشرفها، فقيل: آل حميم.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

وقيل: هي معلوماتُ المعاني، وعليه: فقيل: كل حرف منها أول اسم من أسماء الله.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

وقصد الكفار رسول الله (ص) ليصيبوه بالعين في قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ أسماء السورة: للسورة اسمان: سورة ن، وسورة القلم والاسم الثاني أشهر من الأول.