محمد فاضل صالح السامرائي
(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) هذا تهكم بهم فمثل تكذيبهم وإخفاءهم صفة محمد (صلى الله عليه وسلم) وإنكارهم الحق الذي جاء به وقولهم إنه سحر مبين بمن ينفخ نور الشمس بفمه ليطفئها. وقال (نُورَ اللَّهِ) ليدل على أن ما جاء به م...
أحمد الكبيسي
آية(36): *قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿51﴾ آل عمران) – (وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿36﴾ مريم) – (إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ﴿64﴾ الزخرف)ما الفرق بي...
الشعراوي
(الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا) لم يقل الله عز وجل (الآن علم فيكم ضعفا وخفف عنكم) بل قدم الحكم (الْآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُمْ) لأنه يريد الترخيص في الحكم أثبت من الحكم.(في المطبوع 8/4807)
الشعراوي
(يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) (اللَّـهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) الفرق بينهما : 1- يهدي للحق : الحق هو الغاية ،والله يهدي إليه . 2- يهدي إلى الحق : أي إلى طريق الغاية ،فالله هو الذي يهدي إلى الغاية، وإلى طريق الغاية، ولا يملك أحدُ ذلك غيره.(في المطبوع 10/5925)
صالح التركي
{ إلى صراط العزيز الحميد ،، اللهِ } ، { هو اللهُ .... الملكُ القدوسُ } : في جميع القرآن الكريم يأتي لفظ الجلالة ( الله ) متبوع و موصوف كما في نهاية سورة الحشر وغيرها لعظمة هذا الاسم - أما في سورة إبراهيم وهي الوحيدة، فنجده تابعًا إما نعتا أو عطف بيان ، وللعلماء تخريجات حول الآية .
دل قوله تعالى: (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس، بل المراد منه إيصال أي خير إلى المسلم، وإدخال السرور في قلبه.
ابن كثير
فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)-أي: بعد التحلل من النسك- (فاذكروا الله كذكركم )، قال عطاء: هو كقول الصبي: «أبه، أمه» أي: فكما يلهج الصبي بذكر أبيه وأمه، فكذلك أنتم، فالهجوا بذكر الله بعد قضاء النسك
محمد بن كعب القرظي
رب قائم مشكور له ، ونائم مغفور له ، وذلك أنَّ الرجلين يتحابان في الله ، فقام أحدهما يصلي ، فرضي الله صلاته ودعاءه ، فلم يرد من دعائه شيئًا، فذكر أخاه في دعائه من الليل، فقال : رب ! أخي فلان اغفر له ؛ فغفر الله له وهو نائم.
متدبر
الشريعة جامعة بين القيام بحق الله تعالى كالصلاة والذكر، وبين القيام بمصالح النفس كالسعي في الرزق، وذلك ظاهر من قوله تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ).
ابن عثيمين
من عمل بهذا القرآن تصديقًا وطاعة وتخلقًا، فإن الله تعالى يرفعه به في الدنيا وفي الآخرة؛ وذلك لأن هذه القرآن هو أصل العلم، ومنبع العلم، وكل العلم، وقد قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).