الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " من نظر في الدين إلى من فوقه وفي الدنيا إلى من تحته كتبه الله صابرا شاكرا ومن نظر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " سمعت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا ومن لم يكونا فيه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا من نظر في دينه إلى من فوقه فاقتدى به صابرا " وأخرج مسلم والبيهقي عن صهيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " عجبا لأمر المؤمن كله بن غنام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال حين يصبح :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم : صلى الله عليه و سلم قال : أفضل الأيام أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل : وما مثلهن في سبيل الله ؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله بن عمرو بن العاص " أن النبي صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول : انظروا عبادي أتوني شعثا غبرا ضاحين من كل فج عميق أشهدكم أني قد غفرت لهم قال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبي موسى الأشعري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف " وأخرج الترمذي وصححه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يقول الله : المجاهد صلى الله عليه و سلم قال " من جاهد في سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله ومن غدا إلى مسجد أو راح كان ضامنا على الله ومن دخل على إمام بغزوة كان ضامنا على الله ومن جلس في بيته لم يغتب إنسانا كان ضامنا على الله " وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن عبد الله بن حبشي الخثعمي " أن النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكروا لرسول الله صلى الله عليه و سلم فضيلة الأول فقال : ألم يكن الآخر صلى الله عليه و سلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة قال طلحة بن عبيد الله : فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الله صلى الله عليه و سلم " إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة وآخر ما يبقى الصلاة وأول ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم يقال لهم الأبدال لا يموت الرجل منهم حتى ينشىء الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس " وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وأخرج البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يزال قوم من صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ في دبر كل صلاة صلى الله عليه و سلم " أتدرون أي القرآن أعظم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ! قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة آية في كتاب الله أعظم ؟ قال : " آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال : فأي آية في كتاب الله الله لا إله إلا هو الحي القيوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " صنفان من أمتي لن تنالهم شفاعتي : إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه " وأخرج الطبراني والأصبهاني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " دعوتان ليس بينهما وبين الله التوبيخ عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله تبارك وتعالى : وعزتي وجلالي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن علية بن زيد قال " حث رسول الله صلى الله عليه و سلم على الصدقة فقام علية فقال : يا رسول التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوك خلقته ؟ قلت : بل الله خلقه قال : فأنت هديته ؟ قلت : بل الله هداه قال : فأنت كنت ترزقه ؟ قلت : بل الله كان يرزقه قال : فكذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر " الله عليه و سلم " ما تركت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير بن عبد الله قال : " قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنك امرؤ قد حسن الله خلقك فحسن خلقك " وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خياركم أحاسنكم أخلاقا " لكان رجلا صالحا " وأخرج الخرائطي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ثلاث من لم أو خلق يعيش به في الناس " وأخرج الخرائطي عن عائشة قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اليمن أبي طالب رضي الله عنهما قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أحسن الحسن الخلق الحسن " وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بإذنه وأن الله وعدالمؤمنين أن ينصرهم وأنه معهم وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث بعضا من الناس فكانوا من ورائهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كونوا ههنا فردوا وجه من ند منا وكونوا حرسا لنا من قبل ظهورنا وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما هزم القوم هو وأصحابه الذين كانوا جعلوا من ورائهم فقال بعضهم لبعض لما رأوا النساء مصعدات في الجبل ورأوا الغنائم : انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم ونثبت مكاننا فأتوا محمدا صلى الله عليه و سلم فكان فشلا حين تنازعوا بينهم يقول