الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وَمن النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه فَإِذا أوذي فِي الله جعل فتْنَة النَّاس كعذاب الله وَلَئِن جَاءَ نصر من رَبك ليَقُولن إِنَّا كُنَّا مَعكُمْ أوليس الله بِأَعْلَم بِمَا فِي صُدُور الْعَالمين وليعلمن الله الَّذين آمنُوا وليعلمن الْمُنَافِقين أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَعبد النَّاس من يَقُول آمنا بِاللَّه فَإِذا أوذي فِي الله} إِلَى قَوْله {وليعلمن الْمُنَافِقين} قَالَ: أنَاس فَجعلُوا ذَلِك فِي الدُّنْيَا كعذاب الله فِي الْآخِرَة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

والذين آمنوا من بعد إيمان السابقين إلى الإسلام من المهاجرين والأنصار، وهاجروا من بلد الكفر إلى بلد الإسلام ، وجاهدوا في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، أولئك منكم - أيها المؤمنون -، لهم ما لكم من الحقوق، وعليهم ما عليكم من الواجبات، وأصحاب القرابة في حكم الله بعضهم أولى ببعض في الإرث من التوارث بالإيمان والهجرة الذي كان موجودًا سابقًا، إن الله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء، فهو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وعمر بن الحكم وعبد الله بن عبيدة قالوا تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاث عشرة امرأة ست من قريش وأخرج البخارى ومسلم وغيرهما عن عائشة قالت كنت أغار من اللاتى وهبن أنفسهن لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأقول تهب المرأة نفسها فلما أنزل الله ) ترجي من تشاء منهن ( الاية قلت ما أرى ربك إلا يسارع فى وبينك افرض لنا من نفسك ومالك ماشئت فأنزل الله ) ترجي من تشاء منهن ( يقول تعزل من تشاء فأرجأ منهن نسوة الله عليه وسلم ) متن أما كان يحل له أن يتزوج قال وما يمنعه من ذلك قلت قوله ) لا يحل لك النساء من بعد

تفسير الجلالين

253 - { تلك } مبتدأ { الرسل } صفة أو والخبر { فضلنا بعضهم على بعض } بتخصيصه بمنقبة ليست لغيره { منهم من كلم الله } كموسى { ورفع بعضهم } اي محمد صلى الله عليه و سلم { درجات } على غيره بعموم الدعوة وختم النبوة } هدى الناس جميعا { ما اقتتل الذين من بعدهم } بعد الرسل اي أممهم { من بعد ما جاءتهم البينات } لاختلافهم وتضليل بعضهم بعضا { ولكن اختلفوا } لمشيئته ذلك { فمنهم من آمن } ثبت على إيمانه { ومنهم من كفر } كالنصارى بعد المسيح { ولو شاء الله ما اقتتلوا } تأكيد { ولكن الله يفعل ما يريد } من توفيق من شاء وخذلان من شاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن إبراهيم أنه قرأ {لا يهدي من يضل}. وأخرج ابن المنذر عن مجاهد أنه كان يقرأ هذا الحرف {فإن الله لا يهدي من يضل} قال : من يضله الله لا يهديه المسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه فكان فيما تكلم به والذي أرجوه بعد الموت أنه لكذا وكذا ، فقال له المشرك : إنك لتزعم أنك تبعث من بعد الموت ، فأقسم بالله جهد يمينه : لا يبعث الله من يموت ، فأنزل الله : {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} الآية.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإن الله لا يهدي من يضل > ! قال : من يضله الله لا يهديه أحد # $ الآية 38 - 39 وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين فأتاه يتقاضاه فكان فيما تكلم به والذي يمينه : لا يبعث الله من يموت # فأنزل الله : ! < وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت > ! الآية # وأخرج ابن مردويه عن علي في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بطاعة الله على نور من الله رجاء رجمة الله والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله. وأخرج أحمد في الزهد ، وَابن أبي الدنيا عن أبي الدرداء قال : تمام التقوى أن يتقي الله العبد حتى يتقيه من مثقال ذرة وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما ، يكون حجابا بينه وبين الحرام. وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام. من المتقين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : يعطي من الزكاة من له الدار والخادم والفرس. وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم رضي الله عنه قال : كانوا لا يمنعون الزكاة من له البيت والخادم. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الضحاك رضي الله عنه قال : يعطي كل عامل بقدر عمله. وأخرج ابن أبي شيبة عن رافع بن خديج رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العامل على الصدقة يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا وكان يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أدرك بيعة الرضوان وأول من بايع بيعة الرضوان سنان بن وهب الأسدي. تعالى سماكم من السماء قال : الله تعالى سمانا من السماء. وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم يجدوا كلاما أرق من كلام استقبلوه به ، {قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر}. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {ولا تيأسوا من روح الله} قال : من رحمة الله. وأخرج ابن جرير عن الضحاك - رضي الله عنه - مثله. وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد - رضي الله عنه - في قوله {ولا تيأسوا من روح الله} قال : من فرج الله