الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حواز القلوب فاذا حز في قلب أحدكم شيء فليدعه وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم " مامن رجل ينعش لسانه حقا يعمل به إلا أجرى عليه أجره إلى يوم القيامة ثم بوأه الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله " وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله حتى ينزع " وأخرج البخاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لرسول الله صلى اللله عليه وسلم : سام عليك يريدون بذلك شتمه - ثم يقولون في أنفسهم : لولا يعذبنا الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم : هل تدرون ما قال هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم يا نبي الله قال : لا يا عائشة إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قلت : ألاتسمعهم يقولون السام عليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أو ما سمعت ما أقول : وعليكم فأنزل الله وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " وأخرج عبد الله يقولون : سام عليك هم أيضا يهود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عطية عن رجل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا تجعل لفاجر عنهما قال : أحب في الله وأبغض في الله وعاد في الله ووال في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ثم قرأ لا قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أوحى الله إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد أما زهدك صلى الله عليه و سلم : " يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول له : بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك صلى الله عليه و سلم " أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله " وأخرج الديلمي من طريق الحسن عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قيس قال : وبم تسودونه ؟ قالوا : بأنه أكثرنا مالا وأنا على ذلك لنزنه بالبخل فقال رسول الله صلى الله عليه معرور " قال البيهقي مرسل وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيء الملكة وأول بهما " وأخرج البيهقي من طرق وضعفه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما صحبتموه " وأخرج البيهقي وضعفه عن عبد الله بن جراد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في سننه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم طاف بالبيت ثم صلى ركعتين قرأ فيهما قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وأخرج الحاكم وصححه عن أبي قال : كان رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد أحد وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من قرأ قل يا أيها الكافرون صلى الله عليه و سلم : من قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد فكأنما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركعتين فقرأ فيهما قل هو الله أحد ثلاثين مرة بنى الله له ألف قصر من ذهب في الجنة ومن قرأها في غير صلاة والطبراني بسند صحيح عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أيعجز أحدكم أن يقرأ كل وابن السني بسند ضعيف عن معاذ بن أنس الجهني عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة " فقال له عمر : إذا نستكثر يا رسول الله قال : " الله صلى الله عليه و سلم : " قل هو الله أحد تعدل بثلث القرآن " وأخرج أبو عبيد وأحمد والبخاري في التاريخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال : قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ثم قسم النصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث صلى الله عليه وسلم إن الله اختار العرب فاختار منهم كنانة ثم اختار منهم قريشا ثم اختار منهم بني هاشم ثم اختارني من بني هاشم وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقى ذلك النور في صلبه # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم عليه السلام عليه وسلم أن قوما نالوا منه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس إن الله خلق خلقه فجعلهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الله غفور رحيم > ! بن أبي أوفى أن أناسا من العرب قالوا يا رسول الله : أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان فأنزل الله ! الآية # وأخرج النسائي والبزار وابن مردويه عن ابن عباس قال : جاءت بنو أسد إلى رسول الله صلى الله عليه الله إنا شهدنا أن الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا ونحن لمن وراءنا سلم فأنزل الله !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبيّ صلى الله عليه وسلم آية من القرآن، وقال: يا رسول الله، علمني مما علَّمك الله، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبس في وجهه وتوّلى، وكره كلامه، وأقبل على الآخرين؛ فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله بعض بصره، ثم خَفَق برأسه فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى) ، فلما نزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلَّمه، وقال له: "ما حاجَتُك عَنْهُ تَلَهَّى) ذُكر لنا أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم استخلفه بعد ذلك مرّتين على المدينة في غزوتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قُوَّة أَو آوي إِلَى ركن شَدِيد} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رحم الله أخي لوطاً لقد كَانَ الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا قَرَأَ هَذِه الْآيَة قَالَ: رحم الله لوطاً إِن كَانَ ليأوي إِلَى ركن شَدِيد وَذكر لنا إِن الله لم يبْعَث نَبيا بعد لوط إِلَّا فِي ثروة من قومه حَتَّى بعث الله نَبِيكُم صلى عَنهُ فِي قَوْله {أَو آوي إِلَى ركن شَدِيد} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رحم الله لوطاً كَانَ يأوي إِلَى ركن شَدِيد - يَعْنِي الله تَعَالَى - فَمَا بعث الله بعده نَبيا إِلَّا فِي ثروة