تفسير ابن أبي حاتم
الترمذي كتاب الصلاة رقم 411، قال: هذا غريب.
تفسير ابن أبي حاتم
الله رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه سأل مُحَمَّد بن كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ هذه الآية أهي في صفوف الصلاة
تفسير ابن أبي حاتم
زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ إِنَّ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض قَالَ: أرض المدينة أقاموا الصلاة
تفسير ابن أبي حاتم
أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وإقام الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ) عليكم بحسن الركوع، فإن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْبَرِيَّةِ) يقول تعالى ذكره: إن الذين آمنوا بالله ورسوله محمد، وعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء، وأقاموا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد، ثنا عبد الرحمن بن نمر قال: سألت الزهري عن قوله: (وأقيموا الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (والذين يُمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين) انظر سورة آل عمران آية (
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
نصراً) أى: لعابديهم (ولا أنفسهم ينصرون) يعني: ولا لأنفسهم ينصرون ممن أرادهم بسوء، كما كان الخليل عليه الصلاة