جامع لطائف التفسير
أ هـ {بحر العلوم حـ 1 صـ 229} فصل قال الفخر : {الملك} هو القدرة ، والمالك هو القادر ، فقوله {مالك الملك بإقدار الله تعالى فهو الذي يقدر كل قادر على مقدوره ، ويملك كل مالك مملوكه ، قال صاحب "الكشاف" {مالك الملك } أي يملك جنس الملك فيتصرف فيه تصرف الملاك فيما يملكون ، واعلم أنه تعالى لما بيّن كونه {مالك الملك} على
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"وقال الملك" ، يعني ملك مصر الأكبر ، وهو فيما ذكر ابن إسحاق: الوليد بن ائتوني به أستخلصه لنفسي)، يقول: أجعله من خُلصائي دون غيري. * * * وقوله:(فلما كلمه)، يقول: فلما كلم الملك ما أؤتمنت عليه من شيء . 19447 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي قال: لما وجد الملك أتخذه لنفسي. 19449- حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي سنان ، عن ابن أبي الهذيل قال الملك :( ائتوني به أستخلصه لنفسي) قال: قال له الملك: إني أريد أن أخلصك لنفسي ، غير أني آنَفُ أن تأكُل معي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أن جماعة من أهل مصر، أرادوا المكر بالملك واغتياله، فدسوا إلى هذين وضمنوا لهما مالًا ليُسِّما طعام الملك فلما حضر وقته وأحضر الطعام) (¬3) قال الساقي: أيها الملك لا تأكل فإن الطعام مسموم. فقال الخباز: لا تشرب أيها الملك فإن الشراب مسموم. فقال الملك للساقي: أشرب، فشرب (¬4) فلم يضره. فأمر الملك بحبسهما. وكان يوسف -عليه السلام- لما دخل السجن قال لأهله: إني أعبر الأحلام.
النكت والعيون
الكلبي : حبس سبع سنين بعد الخمس السنين التي قال فيها ) اذكرني عند ربك ( . ( يوسف : ( 43 - 49 ) وقال الملك " وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " ( قوله عز وجل : ) وقال الملك وهذه الرؤيا رآها الملك الأكبر الوليد بن الريان وفيها لطف من وجهين : أحدهما : أنها كانت سبباً لخلاص يوسف الثاني : أنها كانت نذيراً بجدب أخذوا أهبته وأعدوا له عدته . ) يا أيها الملأ افتوني في رؤياي ( وذلك أن الملك
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) {وَقَالَ الملك ائتونى بِهِ فَلَمَّا جَاءهُ الرسول} ليخرجه من السجن {قَالَ ارجع إلى رَبّكَ} أي الملك {فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النسوة} أي حال النسوة {اللاتي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} إنما تثبت يوسف وتأنى في إجابة الملك وقدم إِنَّ رَبّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ} أي إن كيدهن عظيم لا يعلمه إلا الله وهو مجازيهن عليه فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالته فدعا الملك النسوة المقطعات أيديهن ودعا امرأة العزير ثم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ الشعراوى : { وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ } ومعنى ذلك أن الساقي ذهب إلى مجلس الملك مباشرة ، ونقل له تأويل الرُّؤيا ، وأصرَّ الملك أنْ يأتوا له بهذا الرجل ؛ فقد اقتنع بأنه يجب الاستفادة منه ؛ لكنه فُوجِيء برفض يوسف للخروج من السجن ، وقوله لمن جاء يصحبه إلى مجلس الملك : { ارجع إلى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ على ألاَّ يستجيب لمَنْ جاء يُخلِّصه من عذاب السجن الذي هو فيه ؛ إلا إذا برئتْ ساحته براءةً يعرفها الملك ؛ فقد يكون من المحتمل أنهم ستروها عن أذن الملك .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : { وَقَالَ الملك ائتونى أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى } قال : فأتاه الرسول فقال : ألقِ عنك ثياب السجن والبس ثياباً جدداً وقم إلى الملك والكهنة؟ وأقعده قدّامه وقال : لا تخف ، وألبسه طوقاً من ذهب وثياب حرير ، وأعطاه دابة مسروجة مزينة كدابة الملك ، وضرب الطبل بمصر : إن يوسف خليفة الملك. وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : قال الملك ليوسف : إني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : " قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم " الصواع بالضم السقاية وقيل ان الصواع هو الصاع الذى يكال به وكان صواع الملك اناء يشرب فيه ويكال به ولذلك سمى تارة سقاية واخرى صواعا ولعل القائل نفقد صواع الملك هو فتيان يوسف والقائل ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم يوسف ( عليه السلام والحكم ويعود معنى الكلام على هذا إلى نحو من قولنا اجاب عنهم يوسف وفتيانه اما فتيانه فقالوا نفقد صواع الملك به زعيم تتمة قول المؤذن ايتها العير انكم لسارقون وعلى هذا فقوله قالوا واقبلوا عليهم إلى قوله صواع الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : {لَهُ الملك} وهذا يفيد الحصر أي له الملك لا لغيره ، ولما ثبت أنه لا ملك إلا له وجب القول بأنه لا إله إلا هو لأنه لو ثبت إله آخر ، فذلك الإله إما أن يكون له الملك أو لا يكون له الملك ، فإن كان له الملك فحينئذ يكون كل واحد منهما مالكاً قادراً ويجري بينهما التمانع كما ثبت في قوله : {لَوْ كَانَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : 88 ] أي : له الحكم في الآخرة يوم يقول : { لِّمَنِ الملك اليوم . . . } [ غافر : 16 ] لكن لماذا خصَّ الملك يوم القيامة ، وهو سبحانه له الملْك الدائم في الدنيا قالوا : لأن هناك مُلْكاً في الدنيا ، يُملِّكه لخَلْقه ، كما قال سبحانه في النمرود : { أَنْ آتَاهُ الله الملك . . . } [ البقرة : 258 ] وقال سبحانه : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ .