تفسير أحمد حطيبة

: (يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال) قوله سبحانه: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} [النور وعلى قراءة الجمهور: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا) بالفعل المبني للمعلوم، فإنه قوله: {رِجَالٌ} [النور:37] يكون الفعل والفاعل، فعلى ذلك يصل بينهما فيقال: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ} [النور

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور: 31] نا قَوْلُهُ: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} [النور: 31] مِنْ ذُنُوبِكُمْ. {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] لِكَيْ تُفْلِحُوا فَتَدْخُلُوا الْجَنَّةَ. قَوْلُهُ: {وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور: 32] يَعْنِي: كُلَّ امْرَأَةٍ لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: {وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12] أَيْ كَذِبٌ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّهُ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ] َ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور قَوْله تَعَالَى: {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور وَهَذَا الْفِقْهُ صَحِيحٌ، وَهُوَ أَنَّ مَعْنَى قَوْله: {عِنْدَ اللَّهِ} [النور: 13] يُرِيدُ فِي حُكْمِهِ

أحكام القرآن

] لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور فِيهَا مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْله تَعَالَى: {يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور يَدْخُلُ عَلَيْك، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور

أحكام القرآن

لَيَخْرُجُنَّ] َّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور: 53] يَعْنِي اللَّهُ لَهُمْ: لَا تُقْسِمُوا، ثُمَّ قَالَ وَهِيَ: الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شأن التذييل والاستئناف الفصل كما فصلت أختها الآتية قريباً بقوله تعالى : { لقد أنزلنا آيات مبينات } [ النور وقد خللت بمثل هذا التذييل مرتين قبل هذا بقوله تعالى في ابتداء السورة { وأنزلنا فيها آيات بينات } [ النور : 1 ] ثم قوله : { ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم } [ النور : 18 ] ثم قوله هنا : { ولقد أنزلنا فكان كل واحد من هذه التذييلات زائداً على الذي قبله ؛ فالأول زائد بقوله : { يبين الله لكم الآيات } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن معنى كونه نور السموات والأرض تعرفه بالنسبة إلى النور الظاهر البصري. ولقد أصر على هذا قوم فزعموا أن النور لا معنى له ، وأنه ليس مع الألوان غير الألوان ، فأنكروا وجود النور غروب الشمس وغيبة السراج ووقوع الظل أدركوا تفرقة ضرورية بين محل الظل وبين موقع الضياء فاعترفوا بأن النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } كما علق الاهتداء بالإطاعة في قوله تعالى : { وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ } [ النور وجوز أن يكون عطفاً على { يَعْبُدُونَنِى } [ النور : 55 ] وفيه تخصيص بعد التعميم ، وكان الظاهر أن يقال الرسول لعلهم يرحمون ، لكن عدل عدن ذلك إلى ما ذكر لخطاب لمزيد الاعتناء وحسنه هنا الخطاب في { مّنكُمْ } [ النور الكلام ويستدعيه النظام فإنه سبحانه لما ذكر { وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور

تفسير الصنعاني

النفر الذين قالوا فيها ما قالوا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم حدهم < < النور الآية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب < < النور خبيث يقوله يغفره الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح قال يرده اللع عليه لا يقبله منه < < النور > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { حتى تستأنسوا } قال تستأذنوا وتسلموا < < النور

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

ومن يكرههن } على الزنا { فإن الله من بعد إكراههن } لهن { غفور رحيم } والوزر على المكره 34 < < النور ومثلا } وخبرا وعبرة { من الذين خلوا } مضوا { من قبلكم } يعني ما ذكر من قصص القرون الماضية 35 < < النور > > { الله نور السماوات والأرض } أي بنوره وهداه يهتدي من في السموات والأرض ثم ضرب مثلا لذلك النور وسط القنديل كالكوة يوضع فيها الذبالة وهو قوله { فيها مصباح } يعني السراج { المصباح في زجاجة } لأن النور