العناية بالقرآن الكريم في العهد النبوي الشريف
لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها وآل عمران وضرب لهما مثلاً وهو أنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة وتحاجان عنه، ثم خص من بين السورتين سورة البقرة وما يترتب على أخذها، وما يترتب كذلك على تركها، فأخذها بركة تحصل لصاحبها ولمنزله وأهله. وقد خصت آيات من سورة البقرة بالفضل مثل آية الكرسي التي ورد في فضلها أحاديث كثيرة، فقد أخرج الإمام مسلم
زاد المسير في علم التفسير
سورة البقرة (فصل في فضيلتها) (14) روى أبو هريرة عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإنّ البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشّيطان» . (15) وروى أبو أمامة عن النّبيّ غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صوافّ، اقرءوا البقرة، فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أخرجه مسلم 804 من حديث أبي أمامة. __________ (1) الشعراء: 63. (2) البقرة: 281.
تفسير القرآن العزيز
. | < < البقرة : ( 239 ) فإن خفتم فرجالا . . . . . > } 2 < فإن خفتم فرجالا أو ركبانا > 2 ! تفسير قتادة قال : هذا عند الضراب | ____________________
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ببيت لأبي تمام على تعدية الفعل «أظلم» عند تفسيره لقوله تعالى: {وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} [البقرة ظلم الليل، وتشهد له قراءة يزيد بن قطيب: (أُظْلِمَ) على ما لم يسم فاعله (¬10). ¬_________ (¬1) انظر: تفسير الجامع لأحكام القرآن 15/ 54. (¬3) انظر: معاني القرآن 1/ 57. (¬4) انظر: معاني القرآن 1/ 136. (¬5) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 7/ 386، تفسير الطبري (هجر) 16/ 324، 17/ 30. (¬6) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 11/ 511. (¬ 7) تفسير الطبري (شاكر) 1/ 421. (¬8) انظر: تفسير الطبري (هجر) 19/ 532. (¬9) البقرة 20. (¬10) نقلها أبو
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
ببيت لأبي تمام على تعدية الفعل «أظلم» عند تفسيره لقوله تعالى: {وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} [البقرة ظلم الليل، وتشهد له قراءة يزيد بن قطيب: (أُظْلِمَ) على ما لم يسم فاعله (¬10). ¬_________ (¬1) انظر: تفسير الجامع لأحكام القرآن 15/ 54. (¬3) انظر: معاني القرآن 1/ 57. (¬4) انظر: معاني القرآن 1/ 136. (¬5) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 7/ 386، تفسير الطبري (هجر) 16/ 324، 17/ 30. (¬6) انظر: تفسير الطبري (شاكر) 11/ 511. (¬ 7) تفسير الطبري (شاكر) 1/ 421. (¬8) انظر: تفسير الطبري (هجر) 19/ 532. (¬9) البقرة 20. (¬10) نقلها أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الفخر : المراد من الحكمة إما العلم وإما فعل الصواب يروى عن مقاتل أنه قال : تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه أحدها : مواعظ القرآن ، قال في البقرة {وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مّنَ الكتاب والحكمة يَعِظُكُم بِهِ} [ البقرة : 231 ] يعني مواعظ القرآن وفي النساء {وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مّنَ الكتاب والحكمة} يعني {وآتاه الله الملك والحكمة} [ البقرة : 251 ] ورابعها : القرآن بما فيه من عجائب الأسرار في النحل {ادع قوله تعالى : {وَعَلَّمَ ءادَمَ الأسماء كُلَّهَا} [ البقرة : 31 ] وأما الحكمة بمعنى فعل
جامع لطائف التفسير
المراد من الحكمة إما العلم وإما فعل الصواب يروى عن مقاتل أنه قال : تفسير الحكمة في القرآن على أربعة أوجه أحدها : مواعظ القرآن ، قال في البقرة {وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مّنَ الكتاب والحكمة يَعِظُكُم بِهِ} [ البقرة : 231 ] يعني مواعظ القرآن وفي النساء {وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مّنَ الكتاب والحكمة} يعني المواعظ {وآتاه الله الملك والحكمة} [ البقرة : 251 ] ورابعها : القرآن بما فيه من عجائب الأسرار في النحل {ادع قوله تعالى : {وَعَلَّمَ ءادَمَ الأسماء كُلَّهَا} [ البقرة : 31 ] وأما الحكمة بمعنى فعل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المجلد الثالث بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة التّوبة تفسير سورة براءة: هذه السورة مدنية إلا آيتين: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ [التوبة: 128] إلى آخرها، وتسمى سورة التوبة، فاله حذيفة وغيره، وتسمى الفاضحة حفرت عن قلوب المنافقين، قال ابن عباس مازال ينزل ومنهم ومنهم حتى ظن أنه لا يبقى أحد، وقال حذيفة: هي سورة البقرة في الطول، واختلف لم سقط سطر بسم الله الرحمن الرحيم من أولها، فقال عثمان بن عفان أشبهت معانيها ، ولم يأمرنا في هذا بشيء فلذلك لم نضعه نحن، وروي عن مالك أنه قال: بلغنا أنها كانت نحو سورة البقرة ثم
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 3 ، ص : 3 المجلد الثالث بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة التّوبة تفسير سورة براءة : هذه السورة مدنية إلا آيتين : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ [التوبة : 128] إلى آخرها ، وتسمى سورة التوبة حفرت عن قلوب المنافقين ، قال ابن عباس مازال ينزل ومنهم ومنهم حتى ظن أنه لا يبقى أحد ، وقال حذيفة : هي سورة أول آية نزلت من براءة انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا [التوبة : 41] وقال سعيد بن جبير : كانت براءة مثل سورة ، ولم يأمرنا في هذا بشيء فلذلك لم نضعه نحن ، وروي عن مالك أنه قال : بلغنا أنها كانت نحو سورة البقرة