تفسير ابن أبي حاتم

: 14741: مذعنين: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: طائعين منقادين لعلمهم أنه- عليه السلام- يحكم يقال: أذعن فلان لحكم فلان يذعن إذعانا. 2623: 14744: حق له: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 298) . : 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يقول الله تعالى مخبرا عن أهل النفاق الذين كانوا يحلفون للرسول صلى الله عليه وسلم: لئن أمرتهم بالخروج في الغزو ليخرجن. 2625: 14755: إليكم: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4688) . 2626: 14758: رسلي: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 300) . 2627: 14762: آخرها: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاء مقام إبراهيم فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) (سورة البقرة الآية 125) ثم صلى فقرأ بفاتحة الكتاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألوه عن أشياء فقال له رجل : إني أحب النساء وأحب أن آتي إمرأتي مجباة فكيف ترى في ذلك فأنزل الله في سورة البقرة بيان ما سألوا عنه وأنزل فيما سأل عنه الرجل {نساؤكم حرث لكم} الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم قال : هذه الآية آية الكرسي التي في سورة البقرة من قالها حتى يمسي أجير منا حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي ، فلما أصبح أتى رسول

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهداء، (1) فقال تعالى ذكره: وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا [سورة البقرة:143] . * * * وأما الذي قاله ابن جريج، من أن معناه:"ماذا عملت الأمم بعدكم؟ وماذا أحدثوا؟ " فتأويل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص713 )# جاء مقام إبراهيم فقرأ ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) ( سورة البقرة الآية 125 ) ثم صلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهداء، (1) فقال تعالى ذكره: وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا [سورة البقرة:143]. * * * وأما الذي قاله ابن جريج، من أن معناه:"ماذا عملت الأمم بعدكم؟ وماذا أحدثوا؟" فتأويل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانت لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فأتيت المسجد فوجدته قد كبر فتقدمت قريبا منه فقرأ بسورة البقرة ثم ركع فسمعته يقول سبحان ربي العظيم ثم قام فسجد فسمعته يقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا في كل ركعة. (5)- سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(النجم آية 16) قال : غشيها فراش من ذهب ، وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من أمته المقحمات.