ابتسام بنت بدر الجابري

(وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) أحسن تفويض أمر قوتك وثباتك إلى الله ، فما أوتيته إلا بالله.

في أزمات العلاقات .. والنزاعات الزوجية تذكر واستحضر : { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن ‏سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا} ‏"ليس في دساتير الفراق، وأعراف الانفصال ألطف = من هذا المعنى، ‏وأرقّ من هذا السّلوان، ‏فلا الحياةُ تتوقّف، ‏ولا إكرامُ الله لعبادهِ بمنقطع".

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : ( قَالَ أَخَرَقتَهَا لِتُغرِقَ أَهْلَهَا ﴾ : - - ( الظاهر ) : ابتلاء ، و ( الواقع ) : فرج . - مدهش عندما تظن أن الله ابتلاك . - ثم تكتشف أنه أنقذكَ من البلاء . - كم خرقتْ الأيام لنا من سُفن . - فاشتكينا وبكينا ولم نعلم إلا بعد سنوات أن الله نجانا بها من ضرر أكبر ! - (كونوا...

متدبر

﴿ يا بُنَيَّ إِنَّها إِن تَكُ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ فَتَكُن في صَخرَةٍ أَو فِي السَّماواتِ أَو فِي الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطيفٌ خَبيرٌ ﴾ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله، فهي التي سترافقه أين ما حلّ وارتحل.

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ ﴾ استعن بالله واصبر لتحسن عاقبتك، ويرجع حقك المغتصب (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن اﻷرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)

أبو حمزة الكناني

اقتضت أن تفتتح السورة بهذا الإعلام العام ببراءة الله ورسوله من المشركين ، وأن يتكرر إعلان البراءة من الله ورسوله بعد آية واحدة بنفس القوة ونفس النغمة العالية ؛ حتى لا يبقى لقلب مؤمن أن يبقى على صلة مع قوم يبرأ الله منهم ويبرأ رسوله .

مجالس التدبر

من أعظم دروس التوبة في القرآن: صدقوا في اعتذارهم اعترفوا بذنبهم احترقوا ندما لم يقنطوا من رحمة الله ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾

عمر بن عبد الله المقبل

{وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ} هذه الآية سلوة لما يراه المؤمن من إمهال الله للظالمين والطغاة.. فإذا كان الله لم ينتقم منهم جميعا في أفضل الأزمنة، فكيف بعصرنا؟

سلمان الحسني الندوي

( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) في أجواء مكة والدعوة إلى الله تواجه هجوما شرساً يضيق فيه الخناق على أرزاق أتباعها تأتي هذا الآية برداً وسلاماً لتعلق القلوب بالله وأن استقامة العبد على طاعة ربه لن تنقص من رزقه برغم مكر وكيد أعداء الدين

مجالس التدبر

(وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) يا قاطع رحمك: إنّ الأرحام مما أمر الله بها أن يوصل فاحذر