الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

يتول)؛ لأنه شرط، والتمام على: (يعذبه). 140 - وفي الممتحنة: (ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد)، وفي الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

«زُبَرَ الْحَدِيدِ» (96) أي قطع الحديد واحدتها زبرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنزل الحديد والنار والماء والملح.

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

إلَى التَّوْبَةِ وَإلَى أعْمَالِ الْبرِّ)، ونظيرهُ{ سَابِقُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ }[الحديد

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلْعَظِيمِ } [آية: 29] فأشرك المؤمنين في الكفلين مع أهل الإنجيل.قوله:{ مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ }[الحديد

تفسير سفيان الثوري

عن الأعمش عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال، إذا تكلم (الله) بالوحي، سمع أهل السماوات صلصلة كصلصة الحديد

تفسير مقاتل بن سليمان

له باب على الصراط، فيبقون فى الظلمة حتى يقال لهم:{ ٱرْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُواْ نُوراً }[الحديد

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وصلته به، وشدد العين للمبالغة والكثرة، {فِي الْأَصْفادِ} متعلق بمقرنين، جمع صفد محركة، وهو القيد من الحديد الآية: وسخرنا له شياطين آخرين لا يبنون، ولا يغوصون، فقرنهم، وأوثقهم في الأصفاد، والسلاسل، والأغلال من الحديد

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وبلال، وعمار وسمية، أما الرسول فحماه أبو طالب، وأما أبو بكر فحماه قومه، وأخذ الآخرون وألبسوا دروع الحديد ثم أجلسوا في الشمس، فبلغ منهم الجهد بحر الحديد والشمس، وأتاهم أبو جهل يشتمهم ويوبخهم، ويشتم سمية، ثم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{زُبَرَ الْحَدِيدِ}؛ أي: قطع الحديد، جمع زبرة كغرفة وغرف {بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} بفتحتين وضمتين أيضًا، {قِطْرًا}؛ أي: نحاسًا مذابًا، فالقطر بكسر فسكون النحاس المذاب على الحديد المحمى، وقيل: رصاصًا مذابًا