البيان في عد آي القرآن
الْعَزِيز بن جَعْفَر المقرىء قَالَ أَنا عبد الْوَاحِد بن عمر قَالَ أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ زِيَاد عَن عبيد الله بن عبد الله بن عِيسَى عَن أَبِيه وَكَانَ قد قَرَأَ على أبي عبد الرَّحْمَن أَنه وعد الْآي عَن أبي جَعْفَر وَشَيْبَة قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا عبد الْعَزِيز بن جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفَارِسِي المقرىء قَالَ أَنا عبد الله بن عمر قَالَ أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد قَالَ أَنا أَحْمد أَن ابْن مثل صَنِيع عبد الله بن حبيب قَالَ الْحَافِظ أخبرنَا فَارس بن أَحْمد قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا الرَّازِيّ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 415 """" والوجه الثاني : 2188 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، قال أبو محمد : وروى عن علي وابن عباس وابي الدرداء عبادة بن الصامت وابي موسى وسعيد بن جبير والحسن وعكرمة قوله : ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن من فسر ذلك علي الحبل : 2190 قرات على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا ابن وهب ، حدثني قباث بن رزين ، ، عن علي بن رباح ، قال : كانت تحت عمر بن الخطاب امراة قال أبو محمد : وروى عن محمد بن كعب القرظى والسدى والنخعي ، في أحد قوليه وقتادة ومقاتل بن حيان ، انهم
جامع البيان في القراءات السبع
الوارث عن أبي عمرو، وروى محمد بن الرومي «1» عن أحمد بن موسى، قال: سمعت أبا عمرو يقول: ويكأنّ الله ويكأنّه «7»، قال: حدّثنا ابن أبي هاشم، قال: نا إبراهيم بن عرفة، قالا: نا شعيب بن أبي أيوب عن يحيى عن أبي بكر عمر بن رومي تقدم. ) محمد بن إدريس بن المنذر، أبو حاتم، الرازي، الإمام الحافظ الكبير، روى الحروف سماعا عن أبي زيد سعيد بن العزيز بن جعفر، وأبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر، وأبو بكر هو ابن مجاهد. (5) انظر إسناد الطريق/ 248، وهو
زاد المسير في علم التفسير
عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «الشفق: الحمرة» ، وهذا قول عمر، وابنه، وابن مسعود، وعبادة، وأبي قتادة، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وأبي هريرة، وأنس، وابن المسيّب، وابن جبير، وطاوس، ومكحول، والخامس: السواد الذي يكون بعد ذهاب البياض، قاله أبو جعفر بن محمّد بن علي. والسادس: أنه البياض، قاله عمر بن عبد العزيز. أخرجه الدارقطني 1/ 269 من حديث ابن عمر، وفي إسناده عتيق بن يعقوب، وهو لم يسمع من مالك.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
فضالة بن عبيد بن ثمامة أبو معاوية المصري. (،؛) روى عن: عبد الملك بن جريج، ومعمر بن راشد. (،؛) روى عنه : قتيبة بن سعيد، وحسان بن عبد الله الواسطي. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، فاضل، عابد، أخطأ ابن سعد في تضعيفه ، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين «2». 3 - ابن جريج: (،؛) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو الوليد أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل: جاوز المائة ولم يثبت «3». 4 - عبد الله بن أبي مليكة: (،؛) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، واسمه زهير بن عبد الله أبو بكر التميمي. (،؛) روى عن: ذكوان مولى عائشة
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
فضالة بن عبيد بن ثمامة أبو معاوية المصري. (،؛) روى عن: عبد الملك بن جريج، ومعمر بن راشد. (،؛) روى عنه : قتيبة بن سعيد، وحسان بن عبد الله الواسطي. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، فاضل، عابد، أخطأ ابن سعد في تضعيفه ، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين «2». 3 - ابن جريج: (،؛) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج أبو الوليد أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل: جاوز المائة ولم يثبت «3». 4 - عبد الله بن أبي مليكة: (،؛) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، واسمه زهير بن عبد الله أبو بكر التميمي. (،؛) روى عن: ذكوان مولى عائشة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا } قال قتادة ومعمر بن يسلم من المشركين ، ومن قال بالقول الآخر لم يوجب الغسل ، والمذهب كله على القول بإيجاب الغسل إلا ابن عبد على المشركين ، وقاس سائر المساجد على المسجد الحرام ، ومنع من دخول الجميع في جميع المساجد وكذلك كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله ونزع في كتابه بهذه الآية ، ويؤيد ذلك قوله تعالى : { في بيوت أذن الله أن ترفع خاصة في المسجد الحرام ، فأباح دخول اليهود والنصارى والوثنيين في سائر المساجد ، ومن حجته حديث ربط ثمامة بن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ} متناهى، قال: هذا القرآن 3. [2782] ومن طريق عمر بن عبد العزيز قال: أحل فيه الحلال وحرم فيه الحرام 4. : {مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ} الآية: 8 [2783] وصل ابن أبي حاتم من طريق شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن والأثر أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/327-328 ثنا أبي، ثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، ثنا القاسم بن يزيد الجرمي، ثنا شريك، به.