الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {مِسْكينا ذَا مَتْرَبَة} قَالَ : الَّذِي مَأْوَاه الْمَزَابِل وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {ذَا مَتْرَبَة} قَالَ مَا عمل النَّاس بعد الْفَرِيضَة أحب إِلَى الله من إطْعَام مِسْكين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن هِشَام بن هُرَيْرَة {مؤصدة} قَالَ: مطبقة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير من طرق عَن ابْن عَبَّاس مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وعطية وَالضَّحَّاك وَسَعِيد بن جُبَير وَالْحسن وَقَتَادَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى خم السورة فإذا ختمها قالت أمته : نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : وامتازوا اليوم أيها المجرمون سورة يس الآية 59 وأخرج عبد بن حميد عن قتادة بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ويؤخركم إلى أجل مسمى قال : ما قد خط من الأجل فإذا جاء أجل الله لم يؤخر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : فلم يزدهم دعائي إلا فرارا قال بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله : واستغشوا ثيابهم قال : تسجوا بها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: وحدثني زهير بن حرب. حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي أبو عبد الله حدثنا عبد الله ابن عمران العابدي حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : يحكم به ذوا عدل منكم 6803 حدثنا محمد بن يحيى وجدت في كتاب جدي يحيى بن ضريس في اصله العتيق الملك بن عمير عن قبيصة بن جابر الاسدي قال : خرجنا حجاجا فكنا إذا صلينا الفجر اقمنا رواحلنا نتماشا نتحدث قال : واذا إلى جنبه رجل جالس كان وجهه قلب فضة ، يعني عبد الرحمن بن عوف - فالتفت إلى صاحبه فكلمة ثم اقبل قال : عمر . دكين ، ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران ان اعرابيا اتى أبا بكر قال : قتلت صيدا وانا محرم فما ترى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ثابت " أن عمر بن الخطاب واقع أهله ليلة في رمضان فاشتد عليه ذلك فأنزل الله أحل لكم تختانون الآية فرخص لهم ويسر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج وكلوا واشربوا قال : نزلت في أبي قيس بن صرمة من بني الخزرج وأخرج وكيع وعبد بن حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال " كانوا إذا صاموا فنام أحدهم من الخيط الأسود من الفجر ونزل في عمر بن الخطاب أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم إلى آخر الآية " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم قال : كان هذا قبل صوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن ثَابت أَن عمر بن الْخطاب وَاقع أَهله لَيْلَة فِي رَمَضَان فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ ذَلِك فَرخص لَهُم وَيسر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج {وكلوا وَاشْرَبُوا} قَالَ: نزلت فِي أبي قيس بن صرمة من بني الْخَزْرَج وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ كَانُوا إِذا بن الْخطاب فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أردْت أَهلِي البارحة على مَا يُرِيد الرجل أَهله فَقَالَت: بن الْخطاب {أحل لكم لَيْلَة الصّيام الرَّفَث إِلَى نِسَائِكُم} إِلَى آخر الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة ان عبد الله بن أبي كانت له أمتان مسيكة ومعاذة وكان منصور وعبد بن حميد عن أبي مالك في قوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء قال : نزلت في عبد الله بن أبي وكانت الله بن أبي : من يعذرنا من محمد يغلبنا على مماليكنا ؟ فنزلت الآية وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزهري ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد وكان عبد الله بن أبي يكرهها على ذلك ويضربها رجاء أن تحمل للقرشي فيطلب فداء ولد فانزل الله ولا تكرهوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَنْصُور وَالْفِرْيَابِي وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن عِكْرِمَة أَن عبد الله بن أبي كَانَت لَهُ أمتان فِي عبد الله بن أبي وَكَانَت لَهُ جَارِيَة تكسب عَلَيْهِ فَأسْلمت وَحسن إسْلَامهَا فأرادها أَن تفعل الله بن أبي: من يعذرنا من مُحَمَّد يغلبنا على مماليكنا فَنزلت الْآيَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير يريدها على نَفسهَا وَكَانَت مسلمة فَكَانَت تمْتَنع مِنْهُ لإِسلامها وَكَانَ عبد الله بن أبي يكرهها على بن ثَابت أَخا بني الْحَرْث بن الْخَزْرَج حَدثهُ: أَن هَذِه الْآيَة فِي سُورَة النُّور {وَلَا تكْرهُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَانْطَلقَا إِلَى عمر فقصَّا عَلَيْهِ فَقَالَ عمر: لَا تعجلا حَتَّى بَين من لم يرض بِقَضَاء رَسُول الله فَأتى جِبْرِيل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن عمر قد قتل الرجل وَفرق الله بَين الْحق وَالْبَاطِل على لِسَان عمر فَسُمي الْفَارُوق وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله عزَّ وَجل {فِيمَا شجر بَينهم} قَالَ نعم أما سَمِعت زهيراً وَهُوَ يَقُول: مَتى تشتجر قوم تقل سراتهم هم بَيْننَا فهم رضَا وَهُوَ عدل وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي والبيهقي عن عطاء ، أن عمر بن الخطاب سأل كعبا فقال أخبرني عن هذا البيت ما كان أمره فقال وأخرج البيهقي من طريق عطاء بن أبي رباح عن كعب الأحبار قال : شكت الكعبة إلى ربها وبكت إليه فقالت : أي وأخرج الأزرقي والبيهقي من طريق عبد الرحمن بن سابط عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال : ما بين المقام إلى