الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الجمع بين الأمرين التلاوة وأقامة الصلاة معنيان : أحدهما زيادة تسلية النبي صلى الله عليه وسلم كأنه قيل له : إذا تلوت ولم يقبل منك فأقبل على الصلاة لأنك وساطة بين الطرفين ، فإن لم يتصل الطرف الأول وهو وإما لسانية ، وإما بدنية خارجية وافضلها الصلاة ، فأمر بتكرار الذكر والصلاة حيازة للفضيلتين ثم علل الأمر بإقامة الصلاة فقال { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } فقال بعض المفسرين : اراد بالصلاة القرآن وفيه النهي عنهما وهو بعيد وقيل : أراد نفس الصلاة وإنما تنهى عنهما ما دام العبد في الصلاة ، وضعف بأنه ليس

البرهان في علوم القرآن

لفظتين فاستخدمت من أحد مفهوميها وهو الأمد واستخدمت يمحو المفهوم الآخر وهو المكتوب وقوله تعالى تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل فإن الصلاة تحتمل إرادة نفس الصلاة وتحتمل إرادة موضعها فقوله تعلموا في استخدمت إرادة نفس الصلاة وقوله عابري سبيل استخدمت إرادة موضعها --------------

الهداية الى بلوغ النهاية

ونظر سالم بن عبد الله إلى قوم من أهل السوق، قاموا وتركوا أشغالهم يريدون الصلاة فقال: هؤلاء الذين ذكر وذكر الله هنا: الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس وغيره. قال عطاء: {عَن ذِكْرِ الله}، أي: عن حضور الصلاة المكتوبة. في القائمين عن أشغالهم إلى الصلاة.

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

واجبة عندنا في كل ركعة"(¬1) ــــــــــــــــــــــــ الدراسة: بين ابن خويز منداد أن قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة في كل ركعة، ولأهل العلم في مسألة حكم قراءة الفاتحة في الصلاة قولان، سأذكرهما مبينة الراجح منهما أقوال أهل العلم في حكم قراءة الفاتحة في الصلاة: اختلف أهل العلم في حكم قراءة الفاتحة على قولين، هما: القول الأول: إن قراءة الفاتحة متعينة في كل ركعة، ولا تجزئ الصلاة إلا بها.

جامع لطائف التفسير

الله تعالى عنه وعمر موفي أربعين من عدد المؤمنين ، فلما دخل الإسلام من لا يبعثه الحب والاستراحة على الصلاة بعد عشر أو نحوها فرضت الصلاة فاستوى في فرضها المحب والخائف ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم التطوع ، وأول منزل هذا الحرف والله سبحانه وتعالى أعلم في فرض هذا الركن أو من أول منزله قوله تعالى : {أقم الصلاة الليل وقرآن الفجر} [الإسراء : 78] اختص لهم بها أوقات الرحمة وجنبهم به أوقات الفتنة ومنه جميع آي إقامة الصلاة

البرهان في علوم القرآن

لفظتين فاستخدمت من أحد مفهوميها وهو الأمد واستخدمت يمحو المفهوم الآخر وهو المكتوب وقوله تعالى تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل فإن الصلاة تحتمل إرادة نفس الصلاة وتحتمل إرادة موضعها فقوله تعلموا في استخدمت إرادة نفس الصلاة وقوله عابري سبيل استخدمت إرادة موضعها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدهما : المراد منه : وصل لأن الصلاة تسمى تسبيحاً قال الله تعالى : {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ} وأيضاً الصلاة مشتملة على التسبيح ، فجاز تسمية الصلاة بالتسبيح ، وههنا الدليل دل على وقوع هذا المحتمل وحينئذ يبطل لأن عطف الشيء على نفسه غير جائز والثاني : وهو أنه شديد الموافقة لقوله تعالى : {أَقِمِ الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله تعالى عنه وعمر موفي أربعين من عدد المؤمنين ، فلما دخل الإسلام من لا يبعثه الحب والاستراحة على الصلاة بعد عشر أو نحوها فرضت الصلاة فاستوى في فرضها المحب والخائف ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم التطوع ، وأول منزل هذا الحرف والله سبحانه وتعالى أعلم في فرض هذا الركن أو من أول منزله قوله تعالى : {أقم الصلاة الليل وقرآن الفجر} [الإسراء : 78] اختص لهم بها أوقات الرحمة وجنبهم به أوقات الفتنة ومنه جميع آي إقامة الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال الحرالي : في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده عليهم الصلاة والسلام في إشعار الخطاب اختصاص إبراهيم عليه الصلاة والسلام بما هو أخص من هذا الاصطفاء من حيث انتظم في سلكه آله لاختصاصه هو بالخلة التي لم يشركه الله وسلامه عليهم , فكان مترقى ما هو لهم من وراء هذا الاصطفاء , ولأن إنزال هذا الخطاب لخلق عيسى عليه الصلاة والسلام , وهو من ولد داود عليه الصلاة والسلام فيما 68

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة الله قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ} أي دوموا على ذكر الله في جميع الأحوال أو فإذا أردتم أداء الصلاة إن عجزتم عن القيام ومضطجعين إن عجزتم عن القعود {فَإِذَا اطمأننتم} سكنتم بزوال الخوف {فَأَقِيمُواْ الصلاة واحدة أو إذا أقمتم فأتموا ولا تقصروا أو إذا اطمأننتم بالصحة فأتموا القيام والركوع والسجود {إِنَّ الصلاة