التيسير في القراءات السبع

. (¬5) من مواطنها: الآية 125: سورة البقرة. (¬6) جزء من الآية 20. (¬7) جزء من الآية 6. (¬8) من مواطنها الآية 125: سورة البقرة. (¬9) من مواطنها: الآية 20: سورة آل عمران. (¬10) من مواطنها: الآية 118: سورة الشعراء. (¬11) جزء من الآية 162: سورة الأنعام. (¬12) جزء من الآيات 22: إبراهيم. و 28: سورة طه. و 20: سورة النمل. و 22: سورة (يس). (¬13) الآيتان 23 و 69: سورة (ص).

قاموس القرآن

الثالث : أحصى أي علم قوله تعالى في سورة الجن " وأحصى كل شيء عدداً " أي علم كل شيء عدداً الرابع : أحصى شكر قوله تعالى في سورة النحل " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " أي لا تشكروها مثلها في سورة إبراهيم ويقال الثاني : المحضرون المعذبون قوله تعالى في سورة الروم " فأولئك في العذاب محضرون " يعني معذبون الثالث : الحاضر المستوطن المقيم قوله تعالى في سورة البقرة " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " يعني مقيمين الرابع : حاضر بمعنى حال قوله تعالى في سورة البقرة " إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم " يعني جالسة

قاموس القرآن

تتبعون إلا رجلاً مسحوراً يعنون مغلول العقل مجنوناً الخامس : السحر الصرف ( عن الحق ) قوله تعالى في سورة على أربعة أوجه التذليل التسليط الاستهزاء الاستخدام فوجه منها : التسخير بمعنى التذليل قوله تعالى في سورة البقرة " والسحاب المسخر بين السماء والأرض " يعني المذلل كقوله تعالى في سورة النحل " وهو الذي سخر البحر " أي ذلل لكم مثلها في سورة إبراهيم " وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار " ومثلها في في سورة البقرة " و يسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة " مثلها في سورة الحجرات " لا

قاموس القرآن

يعني به بيان الحلال والحرام والأمر والنهي التاسع النور بيان الحلال والحرام في القرآن قوله تعالى في سورة التغابن فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا وقال تعالى في سورة حم عسق ولكن جعلناه نوراً يعني القرآن في بطونهم ناراً يعني حراماً كقوله تعالى في سورة البقرة أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار يعني الحرام الثالث النار هي جهنم قوله تعالى في سورة التحريم ناراً وقودها الناس والحجارة نظيرها في سورة آل عمران ونحوه الرابع النار الكفر قوله تعالى في سورة البقرة اولئك يَدْعُون إلى النار يعني إلى الكفر بالله تعالى

الأصلان في علوم القرآن

سورة آل عمران: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ} [آية: 127] . سورة النجم: {وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى} [آية: 3] . سورة البقرة: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُم} [آية: 2] . سورة البقرة: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [آية: 28] . "الكشط": تنحية الجلد.. سورة سبأ: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} [آية: 33] .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 187]؛ "أي علم الله أنكم قوله تعالى: {فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ} [البقرة: 187]، "أي فقبل توبتكم وعفا عنكم لما فعلتموه المراغي: 2/ 79. (¬2) تفسير النسفي: 1/ 106. (¬3) تفسير الكشاف: 1/ 230. (¬4) تفسير الطبراني: 1/ 126. ( ¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 347. (¬6) تفسير المراغي: 2/ 78. (¬7) تفسير المراغي: 9/ 139. (¬8) تفسير المراغي . (¬12) تفسير ابن عثيمين: 2/ 347.

سلسلة التفسير

تفسير قوله تعالى: (إن المتقين في ظلال وعيون) {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ} [المرسلات:41] ومنهم من قال: مثاني؛ لأنه يثنى أي يكرر المعنى الواحد بأساليب متنوعة، مثلاً الحديث عن البعث يرد ذكره في سورة البقرة وفي سورة آل عمران وفي سورة النساء وفي سورة الحج بأساليب متنوعة. وَعُيُونٍ} [المرسلات:41] والعيون: جمع عين وهي التي تتفجر من الأرض، والعيون تتنقل معهم حيث شاءوا كما ورد في تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ذو النّون: تفسير الهلوع والكنود قوله: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً جرى ذكره في أوله، ولرؤوس الآيات كقوله سبحانه: فِي يَوْمٍ عاصِفٍ «6» والعصوف لا يكون __________ (1) سورة المعارج: 20- 21. (2) تفسير الطبري: 30/ 353. (3) سورة آل عمران: 174. (4) لسان العرب: 3/ 234. (5) سورة البقرة: 268. (6) سورة إبراهيم: 18.

التفسير الحديث

وقد روى الإمام أحمد في صدد نص آية الرجم حديثا آخر عن أبي ذر قال «قال لي أبي بن كعب كأين تقرأ سورة الأحزاب فقال قط قد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيه «الشيخ والشيخة. آية إلا بشاهدي عدل وأن عمر أتى بآية الرجم فلم يكتبها لأنه كان وحده وأن أبا خزيمة بن ثابت جاء بآخر سورة وقال إن رسول الله جعل شهادته بشهادة رجلين «6» . __________ (1) التاج ج 3 ص 23. (2) عن ابن كثير في تفسير الآيات. (3) المصدر نفسه. (4) المصدر نفسه. (5) عن ابن كثير في مطلع تفسير سورة الأحزاب وقد روى ذلك المفسر

التفسير الحديث

وفي هذا ما فيه من وعد وبشرى ربانيين يضاف إليهما ما جاء في سورة الأعراف من عهد رباني بأن يبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب كما جاء في الآية [165] ثم ما جاء في آيات سورة البقرة [61 و 85] وسورة ولقد علقنا على هذه المسألة في سياق تفسير الآية الأخيرة من سورة القصص فلا نرى محلّا للإعادة أو ضرورة للزيادة ولقد روى الترمذي والبخاري حديثا نبويا عن أبي هريرة في سياق تفسير هذه الآية جاء فيه «يمين الرحمن ملأى [سورة المائدة (5) : الآيات 65 الى 66] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ