جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِرْية من إنشاء أجسام خلقه، كهيئتهم يوم قبضهم بعد البِلَى، فيعلموا أن وَعْد الله حق، ويُوقنوا أن الساعة وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ) يقول: أطلعنا عليهم ليعلم من كذب بهذا الحديث، أن وعد الله حقّ، وأن الساعة بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ) يعني: الذين أعثروا على الفتية يقول تعالى: وكذلك أعثرنا هؤلاء المختلفين في قيام الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو بكر الانباري: وتفسير للآية آخر: " إن الساعة آتية أكاد " انقطع الكلام على " أكاد " وبعده مضمر أخفيها " قراءة شاذة، فكيف ترد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة، ومعنى المضمر أولى، ويكون التقدير: إن الساعة وهذا معنى صحيح، لان الله عز وجل قد أخفى الساعة التي هي القيامة، والساعة التي يموت فيها الانسان ليكون

الجامع لأحكام القرآن

أي إن الساعة آتية أخفيها، والفائدة في إخفائها التخويف والتهويل. (إن الساعة آتية أكاد أخفيها). والله أعلم. وقيل: هي متعلقة بقوله: (آتية) أي إن الساعة آتية لتجزي (فلا يصدنك عنها) أي لا يصرفنك عن الايمان بها والتصديق

الجامع لأحكام القرآن

(وأن الساعة آتية) عطف على قوله: " ذلك بأن الله هو الحق " من حيث اللفظ، وليس عطفا في المعنى، إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه، أي وليعلموا أن الساعة آتية (لا ريب فيها

إعراب القرآن وبيانه

فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون إليه بالا فإذا خرجوا من المجلس سألوا أهل العلم من الصحابة ماذا قال الساعة استفهام بكاملها وآنفا حال من الضمير في قال أي مؤتنفا وأعربه الزمخشري وأبو البقاء ظرفا أي ماذا قال الساعة حيان ذلك وقال ولا نعلم أحدا من النحاة عدّه في الظروف وقال ابن عطية : « و المفسرون يقولون آنفا معناه الساعة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

إذا زالت الشمس على نصف النهار كان في انتقاص إلى ان تغرب الشمس قال : ان النهار اثنا عشر ساعة ، فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى ان ترى شعاع الشمس ، ثم ان الساعة الثانية إذا رايت شعاع الشمس إلى ان يضيء الاشراق فتلك ساعة صلاة الظهر وهي التي قال الله : اقم الصلاة لدلوك الشمس ثم من بعد ذلك العشي ساعتين ثم ان الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم بيسير، (1) ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم، ومنه آي يقع تأويلهنّ عند الساعة على ما ذكر من الساعة، (2) ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من الحساب والجنة والنار، (3) فما (1) في المطبوعة: "آي قد وقع" بالزيادة ، وأثبت ما في المخطوطة. (2) في المطبوعة: "على ما ذكر من أمر الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حُذيفة، فقال: ألا إن الله تبارك وتعالى يقول( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإن الساعة عطاء يروي أنه حُذيفة، فقال في هذه الآية :( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) قد اقتربت الساعة وانشقّ القمر، قد اقتربت الساعة وانشق القمر، اليوم المضمار، وغدا السباق، والسابق من سبق إلى الجنة، والغاية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} (¬1) الساعة وقرأ الجمهور {لتأتينكم} بالفوقية: أي: الساعة، وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم أو الوقت

الجامع لأحكام القرآن

فمن جر حمله على معنى: وعنده علم الساعة وعلم قيله. ومن نصب فعلى معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله، وهذا اختيار الزجاج. ابن الانباري: سألت أبا العباس محمد ابن يزيد المبرد بأي شئ تنصب القيل ؟ فقال: أنصبه على " وعنده علم الساعة