تفسير ابن أبي حاتم

الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: انظر: الضعيفة (ح/ 705) وضعيف ابن ماجة (ح/ 834) وضعيف أبى داود (ح/ 268) وضعيف الجامع (5829) . 2046: 10968: بسوء: 1: قال ابن كثير في تفسير قال ابن جريج: إنما خص الناصية لأن العرب تستعمل ذلك إذا وصفت إنسانا بالذلة والخضوع، فيقولون: ما ناصية فلان إلا بيد فلان أي: أنه مطيع له يصرفه كيف يشاء. 2048: 10981: الأرض: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية كثير في تفسير هذه الآية: هم الملائكة جاءوا لإبراهيم- عليه السلام- بالبشرى: قيل: تبشره بإسحاق، وقيل:

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

فهذا الحديث قد تكلم عليه بعض العلماء، منهم ابن كثير قال فيه: هذا غريب، وفي رفعه نظر، والأشبه أنه موقوف بعض المفسرين إلى أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام، وذهب آخرون إلى أن الذبيح إسحاق، وقد ساق هذا الخلاف ابن وقاله من التابعين سعيد بن المسيِّب، والشعبي، ومجاهد، وعلقمة، والكلبي، ¬_________ (¬1) ذكره ابن كثير في وقد تكلم عليه ابن كثير فقال فيه: هذا غريب، وفي رفعه نظر، والأشبه أنه موقوف " تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 10، ص 367. (¬2) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 10، ص 367. (¬3) سورة الصافات، الآية (103 -

تفسير ابن أبي حاتم

. : 2097: يؤمن: 3: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا تحريم من الله عز وجل على المؤمنين أن يتزوجوا روى عن ابن عباس: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْنَافِ النِّسَاءِ إِلا قال: سمعت أحمد ابن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر ابن حوشب. تفسير ابن كثير: (1/ 257- 258) . : 2101: يقرءونه: 2: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ المنثور (2/ 261) وابن كثير (1/ 257) . قال ابن كثير: هذا الخبر وإن كان في إسناده

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

بل هي أي شجرة اتصفت بهذه الصفات التي جاءت في الآية، واختار هذا القول الزمخشري(¬1) والرازي(¬2) ورجحه ابن كثير(¬3) وجوزه ابن عطية(¬4). قال ابن عطية: ويحتمل أن تكون شجرة غير معينة إلا أنها كل ما اتصف بهذه الصفات فيدخل فيه النخلة وغيرها(¬ وقال ابن كثير: والظاهر من السياق: أن المؤمن مثله كمثل شجرة، لا يزال يوجد منها ثمر في كل وقت من صيف أو ابن كثير (4/493). (¬4) انظر المحرر الوجيز (8/238). (¬5) المحرر الوجيز (8/238). (¬6) تفسير ابن كثير (

تفسير ابن أبي حاتم

. : 19316: جعفر: 9: تفسير ابن كثير: (8/ 425) . 3434: 19317: وجل: 1: المنثور: (8/ 521) . : 19318: وكذا (8/ 522) . : 19322: الخير: 6: المنثور: (6/ 353) وابن عدي في «الكامل» (1193) . : 19323: الثديين: 7: تفسير ابن كثير: (8/ 425) . : 19324: جهنم: 8: المنثور: (8/ 520) . : 19325: الآية: 9: المصدر السابق. 3435: 19326 : أبدا: 1: تفسير ابن كثير: (8/ 432) . : 19327: سنة: 2: المنثور: (8/ 523) . : 19328: جهنم: 3: المصدر السابق

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد تعقبه ابن كثير إذ قال: "وفي الاستدلال مما ذكره من الآية نظر، إذ لا يلزم وجود القواعد قبل، والله أعلم : ص 3/ 58. (¬2) انظر: تفسير الطبري (2042): ص 3/ 59 - 60. (¬3) انظر: تفسير الطبري (2040): ص 3/ 59. (¬4 ) انظر: تفسير الطبري (2043): ص 3/ 60. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2046): ص 3/ 61. (¬6) انظر: تفسير الطبري ¬9) انظر: تفسير الطبري (2050): ص 3/ 63. (¬10) الفتح: 3/ 515. (¬11) مفاتيح الغيب: 4/ 62. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 216. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 216، وانظر كلام الإمام الطبري في جامع البيان: 3/ 64 القريب من

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

فقد روى كثير من المفسرين، منهم ابن جرير2 والبغوي3، و "صاحب الدر"4 في هذا روايات كثيرة عن بعض الصحابة روى ابن جرير، عن أبي كريب، عن زيد بن حباب، عن الحسن بن دينار، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، عن الأحنف وبما أخرجه الدارقطني، والديلمي، في مسند الفردوس بسندهما عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه ابن جرير عند تفسير هذه الآيات. 3 تفسير البغوي على هامش ابن كثير ج 7 ص 147. 4 تفسير الدر المنثور ج 5 من ص 279-284. 5 تفسير ابن كثير والبغوي ج 7 ص 154.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: احذر أعداءك اليهود أن يدلسوا عليك الحق فيما يُنْهُونه إليك من الأمور، فلا تغتر بهم قال ابن كثير" أي: عما تحكم به بينهم من الحق، وخالفوا شرع الله " (¬6). ابن كثير: 3/ 130. (¬2) تفسير السعدي: 234. (¬3) التفسير الميسر: 116. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (6500): ص 4/ 1154. (¬5) الوجيز: 323. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬7) الكشاف: 1/ 640. (¬8) تفسير السعدي: 234 . (¬9) التفسير الميسر: 116. (¬10) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬11) الوجيز: 323. (¬12) تفسير السمعاني: 2/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: خافوه وراقبوه فيما تفعلون" (¬4). قال ابن كثير: "أي: اتركوا ما لكم على الناس من الزيادة على رؤوس الأموال، بعد هذا الإنذار" (¬14). ابن كثير: 1/ 716. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 158. (¬6) أنظر: تفسير ابن عثيمين: 3/ 382. (¬7) التحرير والتنوير ) المحرر الوجيز: 1/ 374. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 3/ 382. (¬13) تفسير ابن ابي حاتم (2914): ص 2/ 548. ( ¬14) تفسير ابن كثير: 1/ 716. (¬15) تفسير الطبري: 6/ 22. (¬16) صفوة التفاسير: 1/ 158.