سورة المطففين — الآية ٣٤

عن أبي صالح باذام -من طريق الكلبي- في قول الله -جل وعز-: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [البقرة:١٥]، قال: يُقال لأهل النار وهم في النار: اخرجوا، ويُفتح لهم أبواب النار. فإذا رأوها قد فُتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج، والمؤمنون ينظرون إليهم على... فإذا انتهوا إلى أبوابها غُلِّقتْ دونهم، فذلك قول الله عز وجل: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾... منهم المؤمنون حين غُلِّقتْ دونهم، فذلك قوله: ﴿فاليَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الكُفّارِ يَضْحَكُونَ عَلى الأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الكُفّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ﴾

سورة البروج — الآية ١

عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: النُّجوم العِظام

سورة الفجر — الآية ٢٨

عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ارْجِعِي إلى رَبِّكِ﴾ قال: هذا عند الموت، رجوعها إلى ربّها خروجها من الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل لها: ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي وادْخُلِي جَنَّتِي﴾

سورة البلد — الآية ١

عن أبي صالح [باذام]، ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: مكة

سورة البلد — الآية ٢

عن أبي صالح [باذام]، ﴿وأَنْتَ حِلٌّ بِهَذا البَلَدِ﴾، قال: أُحلّتْ له ساعة من نهار

سورة البلد — الآية ٣

عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل ابن أبي خالد- في قوله: ﴿ووالِدٍ وما ولَدَ﴾، قال: آدم، وما ولد

سورة البلد — الآية ٤

عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: معتدلًا في القامة. وفي لفظ: قائمًا

سورة البلد — الآية ١١

عن أبي صالح [باذام]، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار

سورة الشمس — الآية ٦

عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿والأَرْضِ وما طَحاها﴾، قال: بسَطها

سورة الشمس — الآية ٩

عن أبي صالح [باذام] -من طريق محمد بن السّائِب- قال: ﴿قَدْ أفْلَحَ مَن زَكّاها﴾ أفلحت نفسٌ زكاها اللهُ