فرائد قرآنية
﴿ يوم تُبلى السرائر ﴾ : يوم تنكشف الخفايا وتُقتَص المظالم، ﴿ يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم ﴾ ؛ خالٍ من الظلم والسواد.
عمر بن عبد الله المقبل
من مواطن امتحان القلوب للتقوى: تيسر سبل المال الحرام مع ضيق ذات اليد؛ليبتلي الله العباد ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾.
" ألهاكم التكاثر" ومنهم من يلهيه التكاثر بالجاه أو بالعلم فيجمعه تكاثرا وتفاخرا وهذا أسوأ حالا عند الله ممن يكاثر بالمال والجاه.. ابن القيم.
محمد الربيعة
" فاكهة وأبا.متاعا لكم ولأنعامكم .فإذا جاءت الصاخة"لو تبصر الإنسان في متعة الدنيا وزوالها وأن مآله إلى الآخرة لما ركن لمتعة الدنيا الفانية
عقيل بن سالم الشمري
(عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها) كم يحتاجون من الوقت والمال والجهد لترجع جنتهم (وهم يأملون بخير منها!) للتائب يقين بربه ﻻ يقاس بالعقل .
عبد الله بلقاسم
"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"....يقول لي سوري: كنا نتفجع من أي خسارة مالية، واليوم ذهب القصف بثلاثة بيوت لي، والله لا أجد لها ألما.
خباب بن مرون الحمد
حَكَمَ الله بقسمة أموال الفيء،ثم قال:{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}لنكون أكثر حرصاً على تحري الحلال والحرام في المال العام.
سعود بن إبراهيم الشريم
لكل بداية نهاية، وكل تمام مآله النقص، وما ارتفع شيء إلا وضعه الله كما ارتفع، هذه سنة الله في خلقه (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).
عايض المطيري
( يستبدل قوما غيركم )جاءت بالتهديد لمن ترك الجهاد بالمال كما في سورة محمد وجاءت كذلك بالتهديد لمن ترك الجهاد بالنفس كما في سورة التوبة !
سعود بن إبراهيم الشريم
لا نجاة إلا بقلب سليم لا شرك فيه ولا بدعة ولا غل ولا حسد. قال الخليل: (ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم).